أكد المستشار التعليمي الدكتور محمد العامري أن المملكة العربية السعودية تعيش مرحلة تحول في مجال التعليم ضمن إطار رؤية 2030، تركز على الاهتمام بجودة المناهج الدراسية وتطويرها، مشيراً إلى أن عملية تحديث المقررات تهدف إلى تحقيق توافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.
تحول تعليمي يركز على الجودة
وأوضح العامري، في مداخلته الهاتفية عبر إذاعة الإخبارية، أن ما نلاحظه حالياً من تطور هذه التجربة وما تحظى به من شهادات دولية، وآخرها إشادة البنك الدولي بتجربة المملكة في بناء مناهج المستقبل، يؤكد أهمية العمل على إخراج مخرجات تعليمية فعالة تواكب احتياجات سوق العمل وتتناسب مع الوتيرة المتسارعة التي تشهدها المملكة باعتبارها إحدى دول مجموعة العشرين.
إشادة دولية من البنك الدولي
يُشار إلى أن البنك الدولي قام بتوثيق تجربة المملكة في التحول المؤسسي لمنظومة المناهج التعليمية، وعرض خلال ذلك دور المركز الوطني للمناهج في بناء منظومة وطنية متكاملة، وتعزيز مبادئ الحوكمة والجودة، وتنسيق المهام بين الجهات المسؤولة عن تطوير المناهج وتنفيذها وتقييمها.
دور محوري للمركز الوطني للمناهج
وشدد البنك الدولي على الأهمية المحورية للمركز الوطني للمناهج في قيادة عملية بناء منظومة وطنية متكاملة، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية، مما يسهم في دعم جودة المناهج واتساقها واستمرارية تطويرها، إضافة إلى تعزيز ظهور التجربة السعودية في المحافل الإقليمية والدولية المختصة بتطوير المناهج التعليمية.