انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

هيئة الطرق تُفصِّل مبادراتها التقنية للبيئة وتعزيز الاستدامة في قطاع النقل

هيئة الطرق تُفصِّل مبادراتها التقنية للبيئة وتعزيز الاستدامة في قطاع النقل

في إطار أهداف برنامج قطاع الطرق الذي يولي أولوية للابتكار وحماية البيئة، تواصل الهيئة العامة للطرق جهودها المتواصلة في استيعاب أحدث التقنيات والمبادرات الصديقة للبيئة، ساعية إلى رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز استدامتها.

الكود السعودي للطرق والتركيز على البيئة

تماشياً مع اليوم العالمي للبيئة الذي يُحتفل به في الخامس من يونيو، ركّزت “كود الطرق السعودي” على تقليل الأثر البيئي لمشروعات الطرق على الموارد الطبيعية. يشتمل الكود على مجموعة من المتطلبات والمواصفات البيئية التي تُعنى بتقييم وتخفيف ومراقبة الأثر عبر جميع مراحل المشروع، من التخطيط والتصميم إلى التنفيذ والتشغيل والصيانة، وفقاً للأنظمة السارية في المملكة.

محاور الكود البيئية

يغطي الكود عدة موضوعات بيئية، منها تقييم تأثير الطرق على الجيولوجيا، التربة، والتضاريس، وكذلك حماية جودة الموارد المائية. كما يضع إجراءات للحد من الضوضاء الناتجة عن أنشطة الإنشاء، ويسعى إلى معالجة التشوه البصري عبر دمج المسطحات الخضراء في التصميم.

إعادة تدوير الركام من مخلفات البناء

أجرى مركز أبحاث الطرق التابع للهيئة دراسة ناجحة حول استغلال الركام المستخرج من مخلفات المباني والخرسانة القديمة في الخلطات الأسفلتية والطبقات الحصوية. يهدف هذا المسار إلى تقليل الأثر البيئي المتراكم للنفايات، وخفض الاعتماد على المواد الأولية، ما يعزز من استدامة القطاع.

مبادرة الطرق المطاطية المرنة

في خطوة متصلة، وسّعت الهيئة مبادرة “الطرق المطاطية المرنة” التي تستثمر المطاط المستخرج من تدوير الإطارات المستهلكة في خلطات الأسفلت. تُعدّ هذه التقنية تطوراً ملحوظاً في هندسة الطرق، وتساهم في خفض التلوث الهوائي الناجم عن حرق الإطارات.

من خلال هذه الجهود المتكاملة، تسعى الهيئة العامة للطرق إلى بناء شبكة طرق أكثر كفاءة، صديقة للبيئة، وتتماشى مع رؤية المملكة في تحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني