في إطار البرنامج الثقافي المعدّ لضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال العام الهجري الحالي 1448هـ، قام الوفد صباح اليوم السبت بزيارة إلى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة.
اطلاع على جهود المجمع في خدمة القرآن الكريم
تعرّف الضيوف، البالغ عددهم 250 شخصاً يمثلون 16 دولة آسيوية، على ما يبذله المجمع من جهود مكثفة في خدمة كتاب الله، بدءاً من طباعته وترجمة معانيه، وصولاً إلى نشره وتوزيعه على المسلمين في مختلف أنحاء العالم. وشملت الزيارة التعرف على المراحل التفصيلية لإعداد المصحف الشريف، بدءاً من مراجعته وتدقيقه وطباعته، وفق أعلى مستويات الجودة والإتقان.
أكبر منشأة متخصصة في طباعة المصحف عالمياً
استمع الزوار إلى شرح وافٍ حول أعمال المجمع وإنتاجه، الذي يُعد أكبر منشأة متخصصة في طباعة المصحف الشريف على مستوى العالم. كما شاهدوا عرضاً مرئياً استعرض مسيرة المجمع وإنجازاته في خدمة كتاب الله، في ظل التطور الكبير الذي شهده بفضل الله ثم بدعم من القيادة الرشيدة.
إهداء نسخ من المصحف وترجماته للضيوف
وفي ختام الزيارة، قدّم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف نسخاً من المصحف الشريف وترجمات معانيه بعدة لغات لضيوف البرنامج، تعبيراً عن التقدير لهم وللمناسبة.
إشادة ضيوف البرنامج بجهود المملكة
أشاد الضيوف بما شاهدوه من تطور تقني ودقة عالية في مراحل العمل والعناية بكتاب الله، معربين عن تقديرهم للدعم الذي تحظى به هذه المنشأة من القيادة الرشيدة، والذي أسهم في تعزيز قدراتها الإنتاجية وتحقيق مستويات متقدمة من الجودة في طباعة المصحف وترجمة معانيه.
كما عبّر الضيوف عن شكرهم وامتنانهم لقيادة المملكة العربية السعودية على اهتمامها بكتاب الله الكريم طباعة ونشراً وتعليماً، مثمنين جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وما يتضمنه من برامج ثقافية ومعرفية تثري تجربة الضيوف وتعرّفهم بالجهود التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.