أعلن طيران ناس، الشركة الاقتصادية الرائدة عالمياً والأولى في منطقة الشرق الأوسط، عن انطلاق منصة رقمية جديدة تحمل اسم “تجارب سعودية”، بالتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة. تهدف هذه المبادرة إلى دعم رواد الأعمال ومقدمي الخدمات السياحية، مما يسهم في تعزيز قطاع السياحة بالمملكة وإتاحة فرص اقتصادية جديدة للمجتمعات المحلية في مختلف مناطقها، مع توفير تجربة سفر متكاملة وسهلة للمسافرين لاستكشاف وحجز المعالم الثقافية والمغامرات المتنوعة داخل السعودية.
منصة شاملة لتصميم الرحلات
تُصنَّف “تجارب سعودية” كمتجر إلكتروني شامل يمنح السياح، سواء من داخل المملكة أو من خارجها، القدرة على إعداد برنامج رحلتهم المثالي. تعمل المنصة كحلقة وصل تسمح بحجز حزم سياحية متكاملة للوجهات المختارة، وتوفر وصولاً سريعًا إلى أكثر من مائة وخمسين نشاطًا وجولة إرشادية في ما يزيد عن خمس عشرة وجهة داخلية.
تفاصيل العرض واللغات المتاحة
وذكر وليد الأحمد، المدير العام للاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي باسم طيران ناس، أن المنصة التي عُرضت خلال منتدى “TOURISE 2025” تتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة، تتراوح بين مغامرات ذات طابع حماسي وورش عمل ثقافية ملهمة. صُممت الواجهة الرقمية لتكون سهلة الاستخدام، وتدعم الحجز الفوري والتأكيد الفوري عبر عشرة لغات، مع توفير خيارات دفع متعددة لضمان سلاسة تجربة المسافر.
الأهداف الاستراتيجية للمنصة
أوضح الأحمد أن إطلاق “تجارب سعودية” يستند إلى أربع ركائز أساسية: تمكين السياحة المحلية، استكشاف التجارب الفريدة في مختلف مناطق المملكة، تقديم نظام حجز مرن، وتوفير منتجات سفر شاملة. وأشار إلى أن الشركة تخطط لتوسيع نطاق المنصة لاحقًا لتشمل حجز تذاكر الفعاليات والحفلات الموسيقية.
دور طيران ناس في السوق السعودي والعالمي
يُعد طيران ناس الناقل الجوي الاقتصادي الأول عالمياً والأول في الشرق الأوسط، وهو أول شركة طيران تُدرج في السوق السعودية الرئيسية (تداول). تُشغِّل الشركة أكثر من ألفين رحلة أسبوعيًا إلى أكثر من ثمانين وجهة داخلية ودولية عبر 38 دولة، وتغطي 156 خطًا جويًا. منذ انطلاقها في عام 2007، نقلت نحو مئة وعشرة ملايين مسافر، وتستهدف الوصول إلى مئة وخمسة وستين وجهة ضمن خطتها التوسعية، بما يتماشى مع طموحات رؤية السعودية 2030.