انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

وزير التعليم يوضح خطط تمكين القطاع الخاص من 200 منشأة وأرض للاستثمار التعليمي تستوعب أكثر من 160 ألف طالب

وزير التعليم يوضح خطط تمكين القطاع الخاص من 200 منشأة وأرض للاستثمار التعليمي تستوعب أكثر من 160 ألف طالب

أعلن وزير التعليم يوسف البنيان عن موافقة القيادة على نظام التعليم العام، معربًا عن امتنانه للدعم الذي قدمته الجهات العليا.

نظام التعليم العام وميزاته

يوضح الوزير أن هذا النظام يخلق فرصًا تسهم في تحقيق أهداف التعليم وتحسين جودة البيئة التعليمية، بالإضافة إلى تنظيم دور القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في المجال التعليمي.

ويؤكد على الحفاظ على القيم الدينية والهوية الوطنية، وإبراز تاريخ المملكة ورموزها، وتعزيز الاعتزاز باللغة العربية، بينما يهدف إلى تمكين الطالب وتطوير قدرات المعلم.

ويشمل الإطار تمكين القطاع الخاص من الاستثمار في مئتين من المباني والأراضي المخصصة للتعليم المدرسي، ما يوفر أكثر من مئة وستين ألف مقعد إضافي للطلاب.

دعم الموهوبين وذوي الإعاقة

يوفر النظام المستلزمات الضرورية للطلاب ذوي الإعاقة في المدارس، ويولي اهتمامًا خاصًا لاكتشاف ودعم الموهوبين من خلال استراتيجيات كبرى.

ويشير إلى أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في هذا السياق، وقد تم تدريب أربعة آلاف معلم ومعلمة على تقنيات اكتشاف المواهب.

كما يجري تقييم جميع مدارس المملكة على مدار ثلاث سنوات بهدف تعزيز المخرجات التعليمية، ويعمل الوزارة مع جهات مثل سدايا وهيوماين لتصنيف تجربة داعمة تساعد المعلم وتقلل الأعباء التشغيلية والإدارية عليه.

الشراكات والتطوير المهني

يعمل مجلس شؤون التعليم العام بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة على رسم السياسات والبرامج والأنظمة التي تسهم في تنفيذ الاستراتيجيات التعليمية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ولقد أسهمت رؤية 2030 في تعزيز برامج الطفولة المبكرة، مما أدى إلى إنشاء مدارس متخصصة تستهدف رعاية مواهب الطلاب، بالإضافة إلى العمل على رفع كفاءة المعلمين وإبراز مكانتهم في المجتمع.

ويظهر أن سبعين في المائة من المبتعثين يدرسون في أفضل خمسين جامعة على المستوى العالمي، وتستمر الجهود لتحسين المناهج الدراسية، بينما ارتفعت نسبة الالتحاق ببرامج الطفولة المبكرة إلى أكثر من خمسة وثلاثين في المائة، مع هدف الوصول إلى تسعين في المائة بحلول عام 2030.

التقييم والمنصات والمناهج

أجرت الوزارة عملية تقييم شاملة لكافة المدارس على مدى ثلاث سنوات متتالية، وشكلت مجلسين استشاريين من مديري المدارس والمعلمين للمساعدة في إعداد خطة لتحديد احتياجات المؤسسات والطلاب.

كما تعاونت مع القطاعين الخاص والحكومي لوضع نماذج معينة تهدف إلى زيادة إقبال الأطفال على رياض الأطفال في مقار العمل، وأوضحت أن ما يقرب من ستة وثلاثين مليون نسخة من الكتب وصلت إلى المدارس قبل حلول الصيف، وحصلت الوزارة خلال العام الماضي على أكثر من أربعمائة جائزة.

وأكد التقييم المستمر للمدارس وجود خمس جامعات سعودية ضمن أفضل cento جامعة عالميًا، وتوفير ما يقارب مئة وستين ألف مقعد إضافي في قطاع التعليم الخاص.

وأشارت إلى أن منصة مدرستي تحتوي على أكثر من خمسمائة كتاب رقمي، وأن عملية التقييم نفذت من قبل هيئة تقويم التعليم والتدريب التي تعد الجهة المختصة لضمان الجودة.

ولفت إلى وجود خطة تدريبية تطويرية مهنية للمعلمين تُعد من أكبر الخطط التدريبية على مستوى المنظومة التعليمية.

وبين أن المركز الوطني للمناهج يعمل على صياغة نموذج وطني للمناهج يرتكز على القيم والمهارات والمعرفة، ويغطي جميع المراحل من الطفولة المبكرة حتى المرحلة الثانوية.

وشدد على أنه لا يجوز لأي معلم تدريس مادة خارج تخصصه، موضحًا إنشاء عدة مدارس متخصصة لدعم مواهب الطلاب ومشاركة أكثر من أربعمائة وخمسة وتسعين ألف طالب وطالبة في المسابقات التأهيلية.

وأضاف أنه بدءًا من العام الحالي سيغادر المعلمون والمعلمات المدارس في نهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكل مؤسسة، مع تحديث اثنين وعشرين مادة دراسية في مناهج العام الدراسي الجديد وإدراج cinquante وحدة تعليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني