أصدر فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية توضيحاً رسمياً، اليوم الجمعة، بخصوص الحادثة المتعلقة باستقبال أحد المصابين في الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي، مؤكداً أن المستشفى قدم له الرعاية الطبية الكاملة فور وصوله قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
تفاصيل الاستقبال والرعاية
أوضح الفرع، في بيان أفصح فيه عن ملابسات الحادثة، أن المصاب نُقل إلى مستشفى السعودي الألماني في مدينة الدمام، حيث تلقى الإجراءات العلاجية العاجلة والرعاية اللازمة لحالته، غير أن حالته الصحية تدهورت لاحقاً، ما أدى إلى وفاته داخل أروقة المستشفى.
تحقيق في المعلومات المتداولة
وذكر البيان أن الفرع تابع ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول واقعة استقبال المصاب، وباشر التحقق من صحة المعلومات المنشورة، من خلال مراجعة السجلات الطبية الخاصة بالحالة وكافة الإجراءات التي اتخذها الطاقم الطبي منذ لحظة دخوله المستشفى.
الإجراءات النظامية بعد الوفاة
واختتم فرع الوزارة بيانه بالإشارة إلى أن جثمان الفقيد نُقل بعد الوفاة إلى مجمع الدمام الطبي، وذلك لاستكمال الإجراءات النظامية المرتبطة بحالات الوفاة، بما في ذلك تجهيز الجثمان وتسليمه للدفن وفق الأنظمة المتبعة.
التعازي والمواساة
وفي ختام البيان، تقدم فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة المتوفى وذويه، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.