خلال الأيام القليلة الماضية اختُتمت فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة “الشريك الأدبي” التي استمرت لخمسة أعوام متتالية. يراها المؤلف كفترة كافية لتقييم ما تم إنجازه، والعمل على تحسينه عبر تعزيز ما هو إيجابي وتلافي ما قد يكون سلبياً، مثل تركيز بعض المتعاونين على عدد اللقاءات على حساب جودة المحتوى.
التوازن بين الكمية والنوعية
يُشار إلى أن تكرار بعض المواضيع قد يصبح مقبولاً إلى حد ما، إلا أن الإفراط فيه قد يحد من إبداعية الفعاليات. من هذا المنطلق، يُقترح مراجعة جدول المواضيع لتقليل التكرار والاتكال على تنوع الأفكار.
تجربة شخصية في المشاركة
يُسجل المتحدث أنه حظي بشرف الظهور كضيف في لقاءين من هذه السلسلة، ويعرب عن اعتزازه بهما. كما تلقى دعوات من عدد من المتعاونين للظهور كضيف أو مذيع في مناسبات أخرى، لكنه رفضها بأدب مشيرًا إلى انشغاله بأمور شخصية ومؤكدًا أن التحضير يتطلب وقتًا وجهدًا لا يمكن اختصاره.
أوضح أن إعداد أي مشاركة يتطلب بحثًا مستفيضًا، سواء كان في دور الضيف أو المحاور، مشيرًا إلى أنه استغرق ما يقرب من شهر للتحضير لامسيتين سابقتين، وأنه يفضّل الجودة على السرعة، لأن الإنتاج السريع قد يفتقر إلى الحماس والبحث المتعمق.
رؤى لتطوير المبادرة
يهدف هذا النص إلى تقديم مقترح للجهات المختصة في هيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة، مقترحًا توسيع نطاق المبادرة لتشمل مؤسسات تعليمية مثل المدارس والجامعات، وكذلك الجهات الحكومية، بهدف زيادة مدى الانتشار وتحقيق أثر أوسع في المجتمع.
يُعرب عن ثقته في قدرة المسؤولين على الأخذ بكل فكرة تصب في المصلحة العامة، مؤكدًا أن التعاون المشترك سيُسهم في رفع مستوى الفعالية وتوسيع دائرة الفائدة.
ختام وتمنيات
يختتم الكاتب رسالته بدعوة إلى الالتقاء على دروب الحب والثقافة، متمنياً للجميع إجازة سعيدة.