أفاد المحلل السياسي سعيد القاضي أن المملكة العربية السعودية دعت منذ انطلاق الحرب على إيران إلى تخفيف التوتر وتجنب أي تصعيد، مؤكداً دعمها المستمر للخيارات السياسية والحوار كوسيلة لإنهاء النزاع.
دعوة المملكة إلى الحوار بدل الحرب
وفي تصريحاته المتاحة عبر أثير إذاعة الإخبارية، شدد القاضي على أن السعودية تفضّل لغة الحوار على لغة القتال، وأنها تستند إلى توجيهات سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، في هذا الصدد.
جهود دبلوماسية واسعة النطاق
وأشار إلى أن وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، قام بجولات متعددة في دول ذات تأثير في صناعة القرار، متعاوناً مع حكومات شقيقة، سعيًا إلى التوصل إلى حلول توافقية.
الوضع الداخلي في إيران وتحدياته
وأضاف القاضي أن إيران تشهد انقسامات داخلية بين فئات تدعو إلى رفع حدة الصراع وأخرى تسعى إلى التهدئة، مؤكدًا أن هذه الانقسامات تجعل من دور الوساطات الإقليمية أمرًا حيويًا.
دور الوسطاء الإقليميين
وأشار إلى الدور الفعّال الذي تقوم به كل من باكستان وقطر في تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا ذلك خطوة أساسية لتثبيت السلم في المنطقة.
وبهذا الصدد، دعا القاضي إلى استمرار الدعم السعودي للجهود الدبلوماسية وتأكيد التزام المملكة بالحوار كسبيل لتحقيق الاستقرار.