انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الزبادي اليومي والمشي المنتظم يبطئان مؤشر الشيخوخة البيولوجية وفقًا لدراسة يابانية

الزبادي اليومي والمشي المنتظم يبطئان مؤشر الشيخوخة البيولوجية وفقًا لدراسة يابانية

أجريت تجربة استمرت اثني عشر أسبوعًا ونشرت نتائجها في دورية Aging، وقام بها فريق بحثي من قسم البحث والتطوير لدى شركة موريناغا لصناعة الحليب في اليابان.

كانوا جميعًا يعانون من زيادة الوزن، وتراوحت أعمارهم بين خمسين وأربعًا وسبعًا وأربعين سنة، وتم توزيعهم عشوائيًا إلى مجموعتين: أولي اتبعت نمط حياة خاص، والثانية حافظت على عاداتها اليومية دون تعديل.

تفاصيل البرنامج التجريبي

طلب من أفراد المجموعة الأولى تناول مئة جرام يوميًا من زبادي يحتوي على بكتيريا نافعة من سلالة Bifidobacterium longum BB536، مع ممارسة مشي لمدة لا تقل عن نصف ساعة ثلاث مرات أسبوعيًا، بالإضافة إلى إرشادات غذائية تشجع على تقليل كميات الطعام وتجنب الوجبات الخفيفة والمشروبات المحلاة، دون اتباع نظام صارم لحساب السعرات.

قياس السرعة البيولوجية للشيخوخة

لقياس مدى تقدم الشيخوخة على المستوى البيولوجي اعتمد الباحثون على أداة تسمى DunedinPACE، التي تحلل مؤشرات كيميائية في الحمض النووي لتقدير وتيرة التغيرات المرتبطة بالعمر، وليس العمر الزمني الفعلي. يعكس هذا المؤشر مدى سرعة حدوث التغيرات الخلوية والعضوية التي ترتبط بالتقدم في السن، وقد يختلف شخصان متطابقان في العمر الزمني في قيمته.

بعد انتهاء الفترة التجريبية انخفض مؤشر سرعة الشيخوخة في المجموعة التي اتبعت البرنامج من 1.05 إلى 1.03، بينما بقي المؤشر عمليًا دون تغيير في المجموعة الضابطة. هذا الانخفاض يعادل تقريبًا تباطؤًا بنسبة 2.3 بالمئة مقارنة بالذين لم يغيروا نمط حياتهم.

نتائج إضافية وتحذيرات

لاحظ الباحثون فقدانًا جزئيًا للوزن لدى المشاركين في المجموعة الفعالة، لكن التحليل الإحصائي أظهر أن هذا النقص في الوزن أو عدد جلسات المشي بمفردهما لا يفسران التغير المسجل في مؤشر الشيخوخة، ما يشير إلى أن التأثير المحتمل يعود إلى الجمع بين العناصر الغذائية والنشاط البدني والإرشادات الغذائية، وليس إلى عامل منفرد.

بالإضافة إلى ذلك سجل الفريق تحسنًا في علامة جزيئية مرتبطة بوظائف الكلى، وهو بروتين سيستاتين C cuyo ارتفاع suele indicar ضغط على الكلية. افترض الباحثون أن تحسين توازن الفلورا المعوية عبر البكتيريا النافعة قد يقلل إنتاج مركبات التهابية تؤثر على الكلى، لكنهم شددوا على أن هذه الفرضية لم تُثبت مباشرةً في هذه الدراسة.

أكد العلماء أن البحث محدود الحجم وممول من الشركة التي صنعت الزبادي المستعمل، وقد صُمِّم لاستكشاف الفكرة وليس لإثباتها نهائيًا، وبالتالي يستلزم إجراء تحقيقات أكبر ومستقلة لتأكيد النتائج ومعرفة ما إذا كانت تستمر على المدى الطويل وتنعكس على صحة الأفراد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني