أعلن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، عن توجيه واضح يستدعي الاستفادة من تجارب الأئمة والمؤذنين والعلماء والمدرسين العاملين في الحرمين الشريفين، وإشراكهم في مهام استشارية وإثرائية ومعرفية تهدف إلى رفع مستوى العمل العلمي داخل الإدارة.
هدف التوجيه
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية عبر حسابها على منصة “إكس” أن هذا المسار يأتي نتيجة حرص الإدارة على استثمار الخبرات العلمية والعملية المتراكمة لدى أصحاب الفضيلة، وتوظيفها بما يدعم مسارات التطوير العلمي، ويعزز ثقافة العمل التكاملي، ويزيد من كفاءة الأداء في مختلف المجالات.
مجالات الاستفادة المقترحة
ووفقاً للبيان الصادر، تشمل المجالات التي سيُستند إليها خبرات الأئمة والعلماء ما يلي: إقامة حلقات قرآنية ومقارئ، برنامج الإقراء، العناية بعلوم القرآن الكريم وتفسيره، دراسة السنة النبوية، الشأن العلمي، تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والأمن الفكري، الشؤون الدعوية والإرشادية، اللغة العربية، الشأن الإثرائي، والترجمة الشرعية. جميعها تسهم في إغناء الأدوار المعرفية التي تضطلع بها الرئاسة لخدمة زوار الحرمين.
تأكيد على نهج الاستفادة من الكفاءات الوطنية
وأشارت الرئاسة إلى أن هذه الخطوة تمثل امتداداً للنهج المتبع في الاستفادة من الكوادر والخبرات الوطنية المتميزة، بهدف تحقيق تكامل بين الجوانب الشرعية والاستشارية والإثرائية، وتعزيز منظومة العمل المؤسسي داخل الحرمين.
دعوة إلى العطاء المستمر
وفي ختام كلمته، دعا رئيس الشؤون الدينية أصحاب الفضيلة والعاملين في الإدارة إلى مواصلة الجهود والعطاء في خدمة الدين أولاً، ثم المليك والوطن، سائلًا المولى عز وجل للجميع التوفيق والسداد، ومساعدتهم على أداء الرسالة السامية للحرمين الشريفين.