انتقل إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

مجموعة إيلاف تبرز رؤيتها لتطوير قطاع الضيافة خلال قمة مستقبل الضيافة

مجموعة إيلاف تبرز رؤيتها لتطوير قطاع الضيافة خلال قمة مستقبل الضيافة

شاركت مجموعة إيلاف، الرائدة في مجال الضيافة، في فعاليات قمة مستقبل الضيافة (FHS) التي أُقيمت في العاصمة الرياض ابتداءً من الاثنين 22 يونيو وانتهت الأربعاء 24 من الشهر نفسه. جمعت القمة نخبة من الخبراء والقادة العالميين المتخصصين في قطاعات الضيافة والسياحة والعقارات الاستثمارية لمناقشة أهم القضايا التي تؤثر على هذا المجال في مرحلة تشهد تغييرات سريعة في المنطقة.

محاور القمة الخمسة

تمحورت برنامج القمة حول خمس محاور رئيسية شملت الاستثمار العقاري، التكنولوجيا والابتكار، الرفاهية وأنماط الحياة، قطاع الطعام والشراب، وتنمية المواهب. عبر سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية تم استعراض أحدث الاتجاهات والتحديات في كل مجال.

مشاركة مجموعة إيلاف

مثل المجموعة في الفعالية الرئيس التنفيذي جليل مكوار، الذي شارك في إحدى الجلسات الحوارية ليتناول سبل نمو قطاع الضيافة في المملكة وسبل تطويره. شدد مكوار على ضرورة بناء منظومة سياحية متكاملة وجديدة كليًا ترفع مستوى الضيافة السعودية لتتوافق مع معايير عالمية، بما يدعم أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز السياحة والضيافة.

رؤية إيلاف وخدماتها

خلال الحوار استعرض مكوار أبرز خدمات مجموعة إيلاف وخبراتها المتراكمة في مجال الفندقة والضيافة على مدى أكثر من أربعة عقود. أوضح أن الشركة تسعى للتحول من مشغل فندقي تقليدي إلى منصة ضيافة سعودية رائدة تستند إلى قيم الوطن، مع التركيز على تقديم تجارب فريدة للضيوف وتحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة.

أربعة محاور استراتيجية

أكد مكوار التزام إيلاف بدعم نمو السياحة وتحقيق طموحات رؤية 2030 من خلال أربعة محاور أساسية:

أولاً: رفع مستوى تجربة الضيف عبر مزج دفء الضيافة السعودية مع أحدث الأساليب التشغيلية والحلول المستقبلية.

ثانياً: تعزيز الكفاءات الوطنية، حيث بلغت نسبة التوطين في فنادق المجموعة 45%، بالإضافة إلى برنامج تطوير الخريجين الذي نجح في توظيف ما يقارب 75% من خريجيه، ما يدل على إبداع مسارات مهنية حقيقية للشباب السعودي.

ثالثاً: تشجيع الابتكار والتحول الرقمي من خلال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات المتقدم، الأتمتة وغيرها من التقنيات الناشئة، بهدف تقديم خدمات أكثر تخصيصًا وسلاسة وتحسين كفاءة العمليات.

رابعاً: بناء قدرات تشغيلية قابلة للتوسع عبر دراسة فرص النمو في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على تعزيز محفظة الفنادق الحالية واستكشاف فرص توسع نوعية تتماشى مع الاستراتيجية طويلة الأمد والقيم المؤسسية.

تجسد مشاركة مجموعة إيلاف في القمة حرصها المستمر على الإسهام في تطوير قطاع الضيافة بالمملكة، والاطلاع على أحدث المستجدات العالمية في هذا المجال، بما يتماشى مع خططها الاستراتيجية ورؤيتها المتوافقة مع النهضة المتسارعة التي تشهدها السعودية في قطاعي السياحة والضيافة.

تُعد مجموعة إيلاف من أبرز الشركات العاملة في مجال الضيافة على المستوى الإقليمي، إذ تأسست منذ أكثر من أربعين عامًا وتدير وتشغل فنادق في مواقع استراتيجية داخل المملكة، تشمل الرياض، جدة، مكة المكرمة، والمدينة المنورة. تقدم هذه الفنادق خدمات تلبي احتياجات الحجاج والمعتمرين والزوار المحليين والعالميين، وتتمتع بسمعة دولية بفضل التزامها بمعايير الجودة والكفاءة، واعتمادها على كوادر وطنية مدربة وفق أعلى المستويات المهنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني