تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوير أنظمة العمل المرتبطة بخدمة الكعبة المشرفة، من خلال توفير أدوات مخصصة لعملية غسلها تراعي أعلى معايير الجودة والإتقان. وتأتي هذه الخطوة لتبرز عناية المملكة بكل ما يتصل ببيت الله الحرام، وتعكس التكامل بين الجهود الوطنية للحفاظ على هذا الإرث الإسلامي العظيم.
شراكة وطنية لإبراز الهوية
تعد هذه الأدوات ثمرة تعاون بين الهيئة والمعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث”، بهدف إظهار الهوية الوطنية في خدمة الحرمين الشريفين، وتعزيز حضور الفنون والحرف التقليدية السعودية في أحد أبرز المشاهد الإيمانية التي تتابعها أنظار المسلمين حول العالم.
منظومة متكاملة من الأدوات
تضم مجموعة الأدوات المستخدمة في غسل الكعبة عربة خدمة صممت خصيصاً لحمل الأدوات وتنظيمها خلال مراسم الغسل، بالإضافة إلى إناء لتحضير المواد المستخدمة، ووعاء لسكب المياه، وحافظة للسوائل، وصندوق لحفظ المستلزمات، ومبخرة لتبخير الكعبة المشرفة. كما تشمل حافظة للمناديل، وقطعة قماش مخصصة لعمليات الغسل والتجفيف.
جمع بين الدقة الوظيفية والجمال الفني
رُوعي في تصميم هذه الأدوات الجمع بين الدقة الوظيفية والجمال الفني، حيث زينت بزخارف مستوحاة من الفن الإسلامي ونقوش عربية أصيلة، مع استخدام خامات عالية الجودة تعزز متانتها واستدامتها.
تطوير مستمر برؤية وطنية
تبرز هذه المبادرة اهتمام الهيئة بتطوير كل التفاصيل المرتبطة بخدمة المسجد الحرام، عبر توظيف الخبرات الوطنية والإبداع الحرفي السعودي، بما يعكس العناية الفائقة التي توليها المملكة للحرمين الشريفين، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الصناعات الثقافية والحرفية، وتعزيز حضورها في المشروعات الوطنية ذات الأثر الديني والثقافي.