قال المهندس ثامر بن محمد الحربي، مساعد وزير الداخلية للشؤون التقنية، إن الوزارة استعانت بالتقنيات العصرية والذكاء الاصطناعي لضمان حماية الأفراد وتقديم الخدمات بأعلى درجات الموثوقية والسلامة، لافتًا إلى أن هذه الإمكانات حولت الوزارة إلى مثال يُحتذى به في تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية للسكان والزوار، بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة وتعزيز الأمان في المنشآت والشوارع والساحات.
الهوية الرقمية ومنصة نفاذ
أوضح أن الثقة الرقمية تمثل أساسًا للخدمات الرقمية، مبينًا أن الهوية الرقمية الوطنية «نفاذ»، التي طُورت بالشراكة مع مركز المعلومات الوطني، أصبحت ركيزة لتحويل الثقة إلى قدرة رقمية وطنية. وأضاف أن نفاذ يخدم أكثر من 32 مليون مستفيد، مكن من تنفيذ أكثر من 6.5 مليار عملية، ويرتبط بأكثر من 1,245 منصة وتطبيق.
منظومة مرافق ميدان والوكلاء الذكيين
ذكر أن الوزارة لا تسعى لبناء نظام تقني منفرد، بل ترمي إلى تطوير قدرات مؤسسية تستطيع مواكبة المستجدات التقنية والتعامل معها بمسؤولية وأمان. وبيّن أن «مرافق ميدان» يعمل على بناء السياق وفهم طبيعة الحوادث وجمع المعلومات واقتراح الأولويات وتنسيق القدرات المتخصصة، مستفيدة من التنسيق القائم على الوكلاء الذكيين لتحقيق أهداف الإنسان.
تكامل الخدمات عبر أبشر المفتوحة ومرافق أبشر
أكد أن التكامل مع الشركاء الخارجيين ضروري لتحقيق الأهداف التي تتجاوز الحدود المؤسسية، مشيرًا إلى دور خدمات «أبشر المفتوحة» التي توفر إطار الحوكمة اللازم لهذا التكامل من خلال تصميم مفتوح وقابل للتشغيل البيني، ما يسمح بتنسيق الخدمات بين مختلف الجهات ضمن أطر حوكمة معتمدة.
وأضاف أن «مرافق أبشر» يمثل نموذجًا جديدًا بالكامل للتفاعل مع الخدمات الحكومية، حيث تعامل منذ إطلاقه مع أكثر من 3.3 مليون تفاعل، ونفذ أكثر من 348 ألف معاملة فعلية بنسبة إتمام بلغت 96٪، وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الحكومة الرقمية.