يمنح مونديال 2026 للاعب السعودي سالم الدوسري فرصة نادرة ليصبح الهداف الأول للمنتخب في تاريخ كأس العالم، فيكفيه هدف واحد لتجاوز سامي الجابر في القائمة. كما يمكن لصالح الشهري أن يقترب من الصدارة إذا نجح في إضافة أهدافه في مبارياته المقبلة.
الإنجازات السابقة للمنتخب السعودي في المونديال
حتى الآن، سجل الصقور 14 هدفًا عبر مشاركاتهم في بطولات كأس العالم. من بين هؤلاء اللاعبين يبرز سامي الجابر وسالم الدوسري بثلاثية أهداف لكل منهما، يليه فؤاد أنور بهدفين. أما اللاعبين الذين أضافوا هدفًا واحدًا فقط فهؤلاء: سعيد العويران، يوسف الثنيان، ياسر القحطاني، سلمان الفرج، سامي النجعي وصالح الشهري.
دور الجيل الحالي وإمكاناته
يحظى كل من الدوسري والشهري بأهمية خاصة لكونهما يمثلان جيل المنتخب الحالي، كما أنهما من المتوقع أن يشاركا بصفة أساسية في نسخة 2026. هذا يعزز فرصهما في توسيع سجلاتهما الدولية. الدوسري يمتلك ميزة الخبرة من مشاركته في نسختين سابقتين، بينما يدخل الشهري إلى البطولة بطموح استثمار خبرته الدولية وقدراته التهديفية.
المنافسة على صدارة قائمة الهدافين
يتصدر سامي الجابر وسالم الدوسري قائمة هدافي المنتخب في تاريخ كأس العالم بثلاثة أهداف لكل منهما. سجل الجابر أهدافه في دورات 1994 و1998 و2006، في حين أحرز الدوسري شباكه في دورات 2018 و2022، ما يجعله قريبًا من التفوق الفردي. أما صالح الشهري فحصل على هدف وحيد في مواجهة الأرجنتين عام 2022، وهو هدف سُجل في مباراة شهدت فوز الأخضر على بطل العالم آنذاك.
آفاق المستقبل في مونديال 2026
مع اقتراب انطلاق البطولة، يتطلع الجمهور السعودي إلى أداء الدوسري والشهري ليس فقط من الناحية الفنية بل أيضًا في سباقهما لتسجيل أرقام جديدة في سجل المنتخب. التحدي يكمن في استغلال الفرص المتاحة في ظل تزايد مستوى المنافسة العالمية. إذا نجح أحدهما أو كلاهما في رفع رصيده التهديفي، فإن ذلك سيعكس تطور كرة القدم السعودية وقدرتها على إحداث بصمة في أكبر الساحات الكروية.