أعلنت وزارتا البلديات والإسكان والتعليم عن إطلاق إطار عمل مشترك يهدف إلى تعزيز الشراكة مع القطاع غير الربحي، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي وتنموي أوسع للعقارات البلدية المخصصة للأغراض التعليمية. ويتيح هذا الإطار للجمعيات والمؤسسات غير الربحية فرصة تطوير وتشغيل مشروعات تعليمية واجتماعية مستدامة.
إطلاق الإطار بحضور وزيرين
وجرى الإعلان عن الإطار خلال النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، الذي تستضيفه جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض يومي 20 و21 أكتوبر، تحت شعار «جودة تعظّم الأثر». وشهد حفل الإطلاق وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، ووزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان.
أهداف توسعية ومستدامة
ويهدف الإطار إلى توسيع قاعدة مشاركة القطاع غير الربحي في تنفيذ المشروعات والخدمات ذات الطابع التعليمي والمجتمعي، وتوجيه تبرعات المتبرعين نحو مبادرات مستدامة تدعم أهداف وزارة التعليم. كما يسعى الإطار إلى تحسين البيئة التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، وذلك في إطار توجه وزارة البلديات والإسكان الرامي إلى توظيف الأصول العقارية لخدمة المجتمع، وتعزيز الشراكات، وبناء مجتمعات حيوية تتحسن فيها جودة الحياة.
تدشين منصة «إكرام» واتفاقية إسكان تنموي
وشهد الوزيران أيضاً تدشين منصة «إكرام» التعليمية، بمشاركة مؤسسة إكرام ووقف التحول التقني، بهدف تأهيل الجمعيات الأهلية وتطوير قدراتها، ورفع كفاءة العاملين بها، وتحسين جودة أدائها واستدامة خدماتها. كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإسكان التنموية الأهلية «سكن» ومؤسسة «فيء» لدعم الاستقرار السكني للمستفيدين وتعزيز التعاون في مجال الإسكان التنموي.
ملتقى يجمع الفاعلين
ويجمع الملتقى ممثلين من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، من خلال جلسات عمل وورش متخصصة ومعرض مصاحب، بهدف تبادل الخبرات وبناء الشراكات، مع التركيز على جودة المبادرات في مجالي التعليم والتدريب، وقياس أثرها، وضمان استدامة نتائجها.