السياق والتصعيد
صرّح جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن معظم الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة في الوقت الراهن تسعى لتامين مرور السفن عبر مضيق هرمز، وذلك مع ارتفاع حدة التوتر مع طهران وتجدد القلق بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
تصريحات فانس والإجراءات الأميركية
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، قال فانس: “الكثير مما نقوم به حالياً هو ضمان حرية حركة التجارة عبر مضيق هرمز”، مشيراً إلى الإجراءات الرامية إلى حماية الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي. ووصف قادة إيران بأنهم مجانين حقاً، معتبراً أنهم مستعدون لفعل أي شيء لتقليص تدفق النفط والغاز، من دون قدر كبير من الحكمة الاستراتيجية، وأضاف أن التحركات الإيرانية لا تستند إلى “حكمة استراتيجية تذكر” وتهدف إلى خفض تدفق النفط والغاز عبر المضيق إلى أدنى مستوى ممكن.
الضربة الأميركية ورد الحرس الثوري
وتأتي تصريحات فانس بعد تجدد المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، إثر استهداف القوات الأميركية منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك الواقعة عند مدخل مضيق هرمز. وقالت الولايات المتحدة إن قوات تابعة للحرس الثوري كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه المضيق، فيما أعلن الحرس الثوري سقوط قتلى وجرحى من عناصره ومدنيين، متعهداً بالرد على الضربة الأميركية.
التأثير على أسواق النفط
وأدت التطورات الأخيرة إلى عودة المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله نحو خمس شحنات النفط العالمية قبل اندلاع الصراع. وارتفعت أسعار النفط مع تصاعد القلق من استمرار المواجهة وتعطل حركة الناقلات في المنطقة.