أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته الشديدة للعمليات العدائية التي تشنها إيران ضد مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدًا أن هذه الأعمال لا يمكن التغاضي عنها.
إدانات قاسية للعدوان الإيراني
في بيان رسمي، شدد البديوي على أن استمرار النظام الإيراني في تنفيذ هجمات تستهدف البنية التحتية والمنشآت المدنية يعكس نية واضحة لإزعاج الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن ذلك يتعارض مع مساعي السلام.
وصف الأعمال بالتصعيد غير المسؤول
أوضح الأمين العام أن هذه الأعمال التي وصفها بـ«الإرهابية الغادرة» تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول، مرفوضًا تمامًا على مستوى القوانين والأعراف الدولية، ومثّل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار دول مجلس التعاون.
موقف موحد من دول مجلس التعاون
أكد البديوي أن أمن البحرين والكويت يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مشددًا على أن جميع دول التعاون تقف جنبًا إلى جنب مع هاتين الدولتين، وتدعم تمامًا أي إجراءات تُتخذ لحماية سيادتهما وسلامة أراضيهما.
دعم كامل للإجراءات الوقائية
اختتم الأمين العام بيانه بتجديد تأكيده على أن دول مجلس التعاون ستستمر في تقديم الدعم الكامل للبحرين والكويت، لتأمين حماية شاملة وضمان صون سيادتهما في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.