انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

راكبتان تخترقان ساحة الطائرات في مطار موسكو بعد فوات رحلتهما

راكبتان تخترقان ساحة الطائرات في مطار موسكو بعد فوات رحلتهما

أثار مقطع فيديو متداول جدلاً واسعاً بعد أن أظهر راكبتين داخل ساحة الطائرات في مطار شيريميتيفو الدولي بالعاصمة الروسية موسكو، مما أثار تساؤلات حول كيفية وصولهما إلى منطقة شديدة الحساسية. ويُعتقد أنهما حاولتا اللحاق بطائرة تابعة لشركة إيروفلوت بعد أن فاتتهما الرحلة.

تفاصيل المقطع المتداول

يُظهر المقطع الذي تبلغ مدته نحو 57 ثانية سيدتين تتجهان نحو مقدمة الطائرة، بينما تسحب إحداهما حقيبة سفر صغيرة. وكانت الطائرة موصولة بجرار أرضي أثناء عملية سحبها، قبل أن يتجمع موظفون يرتدون سترات عاكسة حول السيدتين ويتدخلوا لإبعادهما.

توقف عملية السحب احترازياً

أفادت وكالة كاميرا أون، التي نشرت المقطع، بأن عملية سحب الطائرة توقفت احترازياً، ثم اقتيدت الراكبتان بعيداً عن ساحة الطائرات ومنعتا من الصعود. ولا تكشف اللقطات كيف دخلت السيدتان المنطقة المقيدة، كما لا تظهر رقم الرحلة أو وجهتها أو هويتيهما.

غياب التعليق الرسمي

وحتى نشر التقرير، لم يصدر تعليق رسمي من مطار شيريميتيفو أو شركة إيروفلوت أو شرطة النقل بشأن الواقعة.

تاريخ الحادثة والقانون الروسي

حددت كاميرا أون تاريخ الواقعة في 25 يوليو 2026، بينما نُشر الفيديو على حساب إف إل 360 أيرو في 8 أغسطس، مما يفسر ظهوره متأخراً على منصات التواصل. وبغياب بيان رسمي، يظل 25 يوليو تاريخاً منسوباً إلى الجهة الناشرة وليس مؤكداً بصورة مستقلة.

قد تندرج الواقعة، إذا ثبت الدخول غير المصرح به، ضمن انتهاك متطلبات أمن النقل. وتنص المادة 11.15.1 من قانون المخالفات الإدارية الروسي على غرامة تتراوح بين 3 و5 آلاف روبل للمخالفة غير المتعمدة، بينما قد تصل عقوبة المخالفة المتعمدة إلى غرامة بين 20 و30 ألف روبل أو توقيف إداري لمدة تصل إلى 10 أيام.

وفي واقعة مشابهة شهدها مطار روشتشينو الروسي في مايو 2026، غرم راكب 3 آلاف روبل بعدما خرج إلى ساحة الطائرات محاولاً إيقاف رحلة فاتته، وفق وسيلة إعلام محلية روسية. أما المسؤولية الجنائية فلا تطرح تلقائياً؛ إذ تشترط المادة 267.1 من قانون العقوبات الروسي إثبات دوافع تخريبية أو شغب ووجود تهديد لسلامة تشغيل وسائل النقل، ولا تكفي اللقطات وحدها لإثبات هذه العناصر.

سخرية وأسئلة أمنية

تركزت ردود الفعل على منصات التواصل على سؤال واحد: كيف تمكنت راكبتان من الوصول إلى ساحة الطائرات؟ وانتقد مستخدمون التصرف باعتباره مخاطرة بسلامة الراكبتين والعاملين وعمليات المناولة، بينما سخر آخرون من اعتقادهما أن الطائرة يمكن أن تتوقف لإعادتهما إلى الرحلة. وتجاوزت بعض التعليقات نقد الواقعة إلى إساءات شخصية بحق السيدتين، من دون تقديم معلومات إضافية موثوقة عن هويتيهما أو مصيرهما القانوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني