انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

طهران تشترط تغيير الموقف الأمريكي لإعادة فتح مضيق هرمز

طهران تشترط تغيير الموقف الأمريكي لإعادة فتح مضيق هرمز

كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بتعديل الولايات المتحدة لموقفها. جاء ذلك في بيان رسمي نشره ذو القدر يوم السبت، يتعلق بالتطورات الراهنة في المضيق الاستراتيجي.

شروط إيرانية لإنهاء الإغلاق

وأوضح ذو القدر أن فتح مضيق هرمز مرهون بتغيير واشنطن لموقفها، مؤكداً بالقول: “لن يُفتح مضيق هرمز حتى تُصحح الولايات المتحدة سلوكها”. وأضاف أن ذلك يتطلب من الجانب الأمريكي “الإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري، وسحب قواتها البحرية والجوية من محيط إيران، ورفع العقوبات، ودفع تعويضات عن الحربين الأخيرتين اللتين شنتهما ضد إيران”.

مطالب إضافية تتعلق بالحلفاء

كما اشترط المسؤول الإيراني أن تنهي الولايات المتحدة حربها ضد حلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، وألا تهدد طهران، وألا “تسيء إلى مقدسات الشعب الإيراني”. وتشمل هذه المطالب بُعداً إقليمياً يعكس شبكة التحالفات الإيرانية في المنطقة.

خلفية اتفاق الوساطة الباكستانية

يذكر أن إيران والولايات المتحدة كانت قد توصلتا في 14 يونيو/حزيران الماضي، بوساطة باكستانية، إلى اتفاق يقضي في مرحلته الأولى بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوماً. إلا أن واشنطن لم تفرج عن الأصول الإيرانية عقب توقيع مذكرة التفاهم، وحددت مساراً بديلاً لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية.

تصعيد عسكري واستئناف المفاوضات

واعتبرت طهران هذه الخطوات انتهاكاً للاتفاق، فقيّدت حركة الملاحة في المضيق، واستهدفت عدداً من السفن التي قالت إنها حاولت العبور دون إذن. ورغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر بين الطرفين إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو/تموز، واستمرت قرابة أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني