انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع مسؤولة أممية تصعيد الحوثيين واعتداءاتهم الأخيرة

وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع مسؤولة أممية تصعيد الحوثيين واعتداءاتهم الأخيرة

اتصال هاتفي بين الزوبة وديكارلو لبحث التصعيد الحوثي

أجرت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، اتصالاً هاتفياً مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، يوم الأحد، ناقشت خلاله مستجدات الأوضاع في اليمن وتصعيد جماعة الحوثي. وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية اليمنية، نُشر عبر منصة “إكس” يوم الاثنين، بأن المباحثات تناولت “مستجدات الأوضاع في اليمن والتطورات الإقليمية، والتصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، والجهود الأممية إزاء الوضع في اليمن”.

وخلال الاتصال، أشارت الزوبة إلى “الاعتداءات الحوثية الأخيرة، بدءاً باستهداف القوات المسلحة ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب (وسط)، وامتدادها إلى نجران بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وصولاً إلى استهداف ميناء ومدينة المخا (جنوب غرب) والمنشآت المدنية والاقتصادية على مقربة من باب المندب، بالتزامن مع استمرار تهديد الملاحة في البحر الأحمر”. وأكدت أن هذه الاعتداءات “تمثل تصعيداً خطيراً يتجاوز الداخل اليمني إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة والممرات البحرية الدولية”، مضيفة أن هذا التصعيد “يعكس تخادم المليشيات مع الأجندة الإيرانية وسعيها لاستخدام اليمن وموقعه الاستراتيجي ورقة في الصراعات الإقليمية”.

هجوم الحوثيين على المخا وإعلان الجيش اليمني

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلن الجيش اليمني أن هجوماً شنه الحوثيون على مدينة المخا ومينائها أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة عسكريين، فيما تم إسقاط 11 طائرة مسيرة شاركت في الهجوم. وفي اليوم نفسه، الأحد، زعمت جماعة الحوثي أنها استهدفت بصواريخ وطائرات مسيرة ما ادعت أنها “تحشيدات سعودية” ومخازن أسلحة في المخا. وادعى المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان الأحد، أن الهجوم على المخا أدى إلى “تدمير واسع في معدات وأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات، بينهم سعوديون”.

ويُعد ميناء المخا من الموانئ البحرية المهمة في اليمن، ويقع قرب مضيق باب المندب، وتسيطر عليه قوات المقاومة الوطنية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح. ومنذ يوليو/ تموز الماضي، تصاعدت التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية، فيما أفادت الرياض بتعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنت غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة (غرب)، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية. كما أعلنت السعودية أخيراً تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم دولاً من بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.

إدانة أممية ودعوات للضغط على إيران

وثمنت الزوبة “البيان الأخير الصادر عن مجلس الأمن وما تضمنه من إدانة للهجمات الحوثية والتأكيد على سيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها وسلامة أراضيها”. وكان مجلس الأمن قد أدان يوم الجمعة، في بيان، الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على السعودية منذ 13 يوليو، إلى جانب هجماتهم على السفن التجارية منذ 22 من الشهر نفسه. كما أدان هبوط طائرات دون تصريح في مطار صنعاء الدولي في 3 يوليو الماضي، ومطار الحديدة في 13 من الشهر ذاته، معتبراً ذلك انتهاكاً لقواعد الطيران المدني الدولي.

وشددت الزوبة “على أهمية ترجمة المواقف الدولية إلى إجراءات عملية لوقف التصعيد، والضغط على النظام الإيراني لوقف دعمه وتسليحه للمليشيات الحوثية، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”. من جانبها، أكدت ديكارلو “اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومتابعته لتطورات التصعيد في اليمن والمنطقة، وموقف الأمم المتحدة الرافض للهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية وتهدد أمن الملاحة الدولية”، حسب بيان الخارجية اليمنية. وشددت على “أهمية وقف الأعمال التصعيدية، وضرورة إعطاء الملف اليمني أولوية ضمن أجندة الاهتمام الدولي، ومواصلة العمل مع مختلف الأطراف والشركاء، وبما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني