الاتصال الهاتفي ومناقشة التطورات الإقليمية
اجرى الشيخ Abdullah بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في الإمارات، مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، حيث تناولا أحدث المستجدات الإقليمية وتأثيراتها على سلام واستقرار المنطقة.
ناقش الطرفان المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بما يتوافق مع آمال شعوب المنطقة في التقدم والرخاء.
العلاقات الثنائية والإشادة بالمنتخب المصري
وأشار المتصلان إلى عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية.
وأثنى الشيخ Abdullah بن زايد على الأداء المتميز للمنتخب المصري في كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ووصف مستواه بالمشرف. وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن المكالمة تندرج في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين حول القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية. وأضافت الخارجية المصرية أن الوزيرين أثنيا على التقدم المستمر والزخم المتصاعد في العلاقات المصرية الإماراتية بمختلف القطاعات، مستندين إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، وما تمثله الشراكة الاستراتيجية من طابع خاص، مع التأكيد على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون الثنائي لخدمة مصالح البلدين وشعبيهما.
القضايا الإقليمية المشتركة وتنسيق المواقف
وبحسب بيان الخارجية المصرية، تناول الاتصال المستجدات الإقليمية، وعلى رأسها التطورات المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد عبدالعاطي على أهمية البناء على هذا المسار بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على ضرورة مراعاة المخاوف الأمنية لدول الخليج العربي، باعتبار أمنها واستقرارها جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
وأضاف بيان الخارجية المصرية أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول عدة ملفات إقليمية ذات اهتمام مشترك، وعلى رأسها أمن الملاحة والتطورات الأخيرة في قطاع غزة ولبنان، وأكّقا على ضرورة الاستمرار في التنسيق والتشاور بشأن جميع القضايا الإقليمية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.