الاجتماعات الثنائية في الرياض على هامش مؤتمر البترول العالمي
في 13 أكتوبر 2026، عقد وفد من حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة وزير النفط والغاز خليفة عبد الصادق سلسلة اجتماعات ثنائية مع وفود من تركيا وألمانيا وباكستان وتونس ونيجيريا. جاءت هذه اللقاءات على هامش مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين الذي انطلقت أعماله يوم الأحد في الرياض وتستمر خمسة أيام تحت شعار “مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع”.
محاور النقاش مع الدول المشاركة
مع الجانب التركي، تركز الحديث على متابعة التعاون القائم في قطاعي النفط والغاز، ودفع الاستثمارات وأعمال الاستكشاف التي تشارك فيها شركة البترول التركية (TPAO) في ليبيا، بالإضافة إلى فرص توسيع التعاون في مجالات الغاز والبنية التحتية والطاقة المتجددة.
وبخصوص تونس، بحث الوفد الليبي سبل تطوير الربط الكهربائي بين البلدين، والتعاون في مجال الطاقة الشمسية وتبادل الخبرات الفنية.
أما مع نيجيريا، فقد ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين المؤسسة الوطنية للنفط الليبية ومؤسسة البترول الوطنية النيجيرية.
في اللقاء مع الوزيرة الألمانية للشؤون الاقتصادية والطاقة كاترينا رايشه، تم استعراض فرص التعاون في الغاز والكهرباء والطاقة المتجددة والتكنولوجيا، وتشجيع الشركات الألمانية على المشاركة في المشروعات الليبية.
وبالنسبة لباكستان، تناول الحديث مع وزير البترول علي برويز مالك التعاون في الاستكشاف والإنتاج وتطوير المصافي والتخزين والخدمات الفنية والتدريب.
نتائج الاجتماعات وتوجهات مستقبلية
أكدت الحكومة الليبية في بيان أن المشاورات تأتي في إطار توجيه رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة لتوسيع الشراكات الاقتصادية والفنية، وجذب الاستثمارات والخبرات الدولية، ودعم تطوير قطاع الطاقة.
وشدد المجتمعون على أهمية تحويل مجالات التعاون المطروحة إلى برامج ومشروعات عملية تدعم خطط ليبيا لتطوير قطاع الطاقة وزيادة الاستثمارات فيه، مع الاستمرار في التواصل بين الجهات المختصة.
ويُذكر أن الرياض تستضيف مؤتمر البترول العالمي للمرة الأولى في تاريخه الذي يتجاوز تسعين عاماً، بحضور أكثر من سبعين وزيراً وثلاثمائة من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، وممثلين عن أكثر من خمسة وعشرين منظمة ومؤسسة دولية، وتناقش فعالياته أمن الإمدادات والأسواق والاستثمار والتقنيات والابتكار والاستدامة وتنمية القدرات البشرية، وفقاً لوزارة الطاقة السعودية.