لقاءات الدفاع والأمن
التقى الملك عبد الله الثاني في كانبرا نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ريتشارد مارلز، حيث ناقشا سبل توطيد التعاون الدفاعي والأمني بين الأردن وأستراليا وبما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
كما زار العاهل الأردني مقر قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الأسترالية، وعقد اجتماعاً مع رئيسها جاستن جونز لبحث آليات تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
لقاءات برلمانية
في لقاء منفصل، التقى الملك عبد الله رئيسة مجلس الشيوخ سو لاينز ورئيس مجلس النواب ميلتون ديك، وأعرب عن تقديره لمواقف أستراليا تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
أكد حرص الأردن على strengthening العمل المشترك مع أستراليا، خصوصاً في المجالين السياسي والبرلماني، وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستعادة التهدئة في الإقليم.
القضايا الإقليمية والدعم الدولي
خلال اللقاءات، تحدث الملك عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالباً بوقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
كما شدد على دعم جهود سوريا ولبنان للحفاظ على أمنهما وسيادتهما، وأكد أهمية الحوار والدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.
خلفية الزيارة والعلاقات الثنائية
تأتي هذه الزيارة الرسمية التي يجريها الملك عبد الله إلى أستراليا يومي الثلاثاء والأربعاء بعد زيارة إلى ماليزيا، وتعتبر أول زيارة له إلى كانبرا منذ عام 2016.
وأوضحت أستراليا أن البرنامج يشمل لقاءات رسمية وأنشطة دفاعية وثقافية، وفقاً لتصريحات رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وبيان رئاسة الوزراء الأسترالية.
وكان الملك قد استقبل وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز في عمّان بتاريخ 17 مايو/ أيار الماضي، حيث بحثا التعاون العسكري والأمني والتطورات الإقليمية.
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وأستراليا قائمة منذ عام 1975، وتتميز بشراكة في المجالات الدفاعية والأمنية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والإنساني، حسبما أشارت وزارة الخارجية الأسترالية.