انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

تركيا تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على جنوب السعودية وتدعو لضبط النفس

تركيا تدين بأشد العبارات الهجوم الحوثي على جنوب السعودية وتدعو لضبط النفس

إدانة تركيا للهجوم الصاروخي

أدانت وزارة الخارجية التركية، يوم الثلاثاء، بأقوى العبارات هجومًا صاروخيًا نفّذته جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، مستهدفًا المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.

وأكدت الوزارة إدانتها الشديدة للهجوم الصاروخي الذي نفّذه الحوثيون ضد جنوب السعودية، مشددة على تضامنها الكامل مع الرياض أمام هذا الاعتداء الذي يهدد سيادة المملكة ووحدة أراضيها ويُعد خطرًا على استقرار المنطقة.

وجددت الخارجية التركية دعوتها إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في المنطقة.

التطورات اليمنية المتعلقة بمطار صنعاء

وأعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.

وأفادت وزارة الدفاع اليمنية بأنها استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط هناك.

واعتبرت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني انتهاء فترة خفض التصعيد التي استمرت لسنوات في اليمن، متوعدةً بأن الرد لن يمر دون عقاب.

موقف القيادة اليمنية والدعوات لتجنب التصعيد

وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ»، أن بلاده لن تسمح بانتهاك أجوائها أو فرض أمر واقع في مطار صنعاء أو أي مطار آخر، موجهاً بتوجيهات تقضي بعدم توسيع المواجهة لتجنب جرّ اليمن إلى صراع إقليمي.

وأضافت التقارير أن هذه الرحلة الإيرانية المعلنة إلى مطار صنعاء تمثل أول رحلة من نوعها منذ نحو عقد من الزمن، وفقًا لمصادر إعلام محلية.

يذكر أن السلطات اليمنية كانت قد أدانت في الثالث من يوليو/ تموز 2026 إرسال إيران طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” إلى صنعاء، مشيرةً إلى أن الهدف كان نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران.

وعلى الرغم من حدوث مواجهات متقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 حالة تهدئة في الحرب التي اندلعت قبل أكثر من أحد عشر عامًا بين القوات الشرعية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومعظم المحافظات منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني