أصدر محققون فيدراليون في الولايات المتحدة مذكرات استدعاء بحق عدد من أقارب النائبة الديمقراطية إلهان عمر، ذات الأصول الصومالية، ضمن تحقيق يتناول احتمال وجود احتيال وتصريحات غير صحيحة في وثائق الهجرة الخاصة بعائلتها إلى البلاد. يأتي هذا الإجراء بالتزامن مع تفتيش منزلها في العاصمة واشنطن.
استدعاء شقيقة النائبة وأحد أقاربها
ووفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مصادر مطلعة على القضية، فقد تلقت شقيقة عمر، سهراء نور، مذكرة استدعاء، إلى جانب شخص آخر على الأقل من محيط عائلتها. وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من قيام عناصر تابعة لوزارة الأمن الداخلي بتفتيش منزل عمر في واشنطن، حيث نقلوا صناديق تحتوي على وثائق.
محور التحقيق: تصريحات والد الراحل
يركز التحقيق جزئياً على احتمال أن يكون والد عمر الراحل، نور عمر محمد، قد أدلى بمعلومات كاذبة أو أغفل بيانات في استمارات الهجرة قبل حصوله على الجنسية الأميركية. ولم تكشف السلطات عن تفاصيل الأدلة التي تستند إليها التحقيقات الجارية. يذكر أن تحقيقات سابقة تناولت ملف هجرة النائبة، واستمرت لأكثر من عقد، لم تسفر عن توجيه أي اتهامات.
توقيت الإجراءات وانتقادات عمر
تأتي هذه الإجراءات قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وفي أعقاب انتقادات متكررة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى عمر، التي نفت مراراً ارتكاب أي مخالفات تتعلق بالهجرة. ويوم الإثنين، انتقدت عمر تفتيش السلطات الفيدرالية لمنزلها، معتبرة العملية محاولة من إدارة ترامب لترهيب خصومها السياسيين. وكتبت في منشور على منصة “إكس”: “إنها محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية ضدهم”. وأكدت أنها بخير، مضيفة: “لن يتم إسكاتي”.
ردود فعل ترامب وفانس
في المقابل، ادعى ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” يوم الثلاثاء أن عمر ارتكبت “احتيالاً”، وأضاف: “أميركا تريد إجابات. نحن نريدها الآن”. كما صرح نائبه جي دي فانس في بيان بأنه لم يكن على علم مسبق بتفتيش منزل عمر.