انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الدولار يتراجع مع تراجع عوائد السندات وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة

الدولار يتراجع مع تراجع عوائد السندات وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة

تراجع مؤشر الدولار وتأثير عوائد السندات

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي في تعاملات يوم الخميس بنسبة 0.47% ليصل إلى 101.858 نقطة لعقود ديسمبر الآجلة (رمز DXZ6)، متخلياً عن parte من المكاسب الأخيرة التي رفعته إلى أعلى مستوى منذ أبريل 2025. وظهر هذا التراجع رغم صدور بيانات أمريكية أظهرت ارتفاعاً قوياً في أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة، حيث انخفض المؤشر بمقدار 0.484 نقطة وتذبذب خلال الجلسة بين 101.680 و102.095 نقطة، مع نطاق سنوي يتراوح بين 95.360 و102.735 نقطة.

بيانات التضخم وموقف الاحتياطي الفيدرالي

جاء هبوط العملة الأمريكية رغم تسجيل مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي زيادة قدرها 1.3% على أساس شهري و6.3% على أساس سنوي، وارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.8%. عادة ما تدعم هذه البيانات القوية الدولار عندما تعزز توقعات رفع أسعار الفائدة أو إبقائها مرتفعة لفترة أطول، إلا أن الأسواق أظهرت أن تراجع عوائد السندات وتغير توقعات المستثمرين بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي كان له أثر أكبر على أداء العملة خلال الجلسة. وأسهمت تصريحات لنائبة رئيس الإشراف ميشيل بومان ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي في تهدئة بعض التوقعات بشأن رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، مع التأكيد على ضرورة تقييم البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرار.

حركة العملات والمعادن النفيسة

في أسواق العملات، ارتفع اليورو بنحو 0.5% إلى حوالي 1.1216 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني بالنسبة نفسها إلى 1.3253 دولار، مستفيدا من بيانات أظهرت نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال أغسطس. كما ارتفع الين الياباني بحوالي 0.3% إلى 157.80 ين للدولار، بينما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.7% إلى 0.6919 دولار بعد بيانات أظهرت انخفاض التوظيف في أستراليا خلال سبتمبر. وفي سوق المعادن النفيسة، صعد الذهب بنسبة 1.3% إلى نحو 4158 دولاراً، وارتفعت الفضة بنسبة 1.9% مستفيدة من توجه المستثمرين نحو الملاذات والأصول البديلة.

التوقعات القادمة لسياسة الفائدة

تترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياساً مهماً للتضخم، وذلك قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر. أي تغير في توقعات السياسة النقدية أو في عوائد السندات قد ينعكس على اتجاه الدولار وأسعار الذهب وأداء العملات الرئيسية في الفترة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني