تأثير الحرب على السياحة والمبيعات
حذرت شركة بيربري البريطانية من أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط قلل من إنفاق السياح الذين يزورون أوروبا، مما أدى إلى ضغوط على نتائج أعمالها في تلك المنطقة. على الرغم من ذلك، سجلت العلامة نمواً ملحوظاً في مبيعاتها داخل الولايات المتحدة والصين خلال الربع الذي يغطي أشهر أبريل إلى يونيو.
أداء قوي في الأميركتين والصين
في المقابل، ارتفعت مبيعات بيربري في الأميركتين بنسبة اثنتي عشرة بالمئة خلال نفس الربع، بينما زادت المبيعات في الصين بتسعة بالمئة. هذا يدل على استمرار طلب قوي في بعض الأسواق العالمية رغم التحديات التي تواجه قطاع السلع الفاخرة المعتمد على حركة السياحة الدولية.
رد فعل السوق والأسهم
أدت هذه التصريحات إلى هبوط سهم بيربري بأكثر من ستة بالمئة خلال تعاملات يوم الجمعة، وامتدت الضغوط لتشمل أسهم شركات السلع الفاخرة الأوروبية الأخرى. أظهرت نتائج الشركة تراجعاً في مبيعاتها بأوروبا والشرق الأوسط يقارب الثلاثة بالمئة مقارنة بالعام السابق، وذلك بسبب انخفاض أعداد السياح في المراكز الرئيسية وقلة الزوار الآسيويين إلى القارة الأوروبية. وأوضحت المديرة المالية كيت فيري أن الأثر الأكبر ظهر في قطاع السياحة، مشيرة إلى أن الإنفاق المحلي في بعض الأسواق خفف من هذا التأثير، بينما ظل إنفاق السياح الأمريكيين قوياً.
اعتماد القطاع على السياحة
تعول شركات السلع الفاخرة الأوروبية بشكل أساسي على إنفاق الزوار الأجانب، لا سيما في المدن التي تستقبل متسوقين من آسيا والشرق الأوسط وأميركا. عند تراجع حركة السفر أو تصاعد التوترات الجيوسياسية، تميل مبيعات هذه الشركات إلى الانخفاض، حتى مع بقاء الطلب المحلي قوياً في بعض الأسواق.