انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

عُمان وأنغولا تبرمان اتفاقيات ومذكرات تفاهم تتجاوز قيمتها ملياراً وخمسمائة مليون دولار

عُمان وأنغولا تبرمان اتفاقيات ومذكرات تفاهم تتجاوز قيمتها ملياراً وخمسمائة مليون دولار

الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة

وقعت سلطنة عمان وأنغولا، يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تجاوزت قيمتها الإجمالية ملياراً وخمسمائة مليون دولار، وذلك خلال زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق إلى العاصمة الأنغولية لواندا.

مراسم التوقيع واللقاءات الرسمية

شهد Sultan هيثم بن طارق والرئيس الأنغولي جواو مانويل لورينسو، في القصر الرئاسي بلواندا، مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العمانية. وصل بن طارق إلى لواندا يوم الخميس قادمًا من بوتسوانا في زيارة دولة، حيث عقد اجتماعًا مع الرئيس لورينسو بحثا فيه سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

محتوى الاتفاقيات والمذكرات

شملت الاتفاقيات الخمسة ومذكرات التفاهم الثمانية، بالإضافة إلى برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون الفني وعقد لإعادة تأهيل وتحديث وتوسعة شبكة توزيع المياه في مقاطعة لواندا، مجالات مثل الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة والخدمة، والتعاون الفني بين الحكومتين، وإزالة الازدواج الضريبي للضرائب على الدخل ومنع التهرب الضريبي، والنقل الجوي، والبنود الرئيسية في قطاع الخدمات اللوجستية وصناعة الدفاع في أنغولا.

مذكرات التفاهم القطاعية

تناولت مذكرات التفاهم المشاورات السياسية، والدراسات الدبلوماسية والتدريب، وترويج الاستثمار، والزراعة والثروة الحيوانية، بالإضافة إلى مذكرة بين غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة تجارة وصناعة أنغولا. كما شملت التعاون المحتمل في قطاع الطاقة عبر الشراكة في المنبع والوسط والمصب في أنغولا، وتطوير مشروع طاقة متجددة بقدرة 500 ميجاواط مزود بنظام لتخزين الطاقة بالبطاريات وفق نموذج منتج الطاقة المستقل، والتعاون المحتمل في خدمات وتقنيات حقول النفط.

تصريحات القائدين والآفاق المستقبلية

أكد Sultan هيثم بن طارق خلال كلمته في القصر الرئاسي بلواندا أن الزيارة تهدف إلى مواصلة الحوار البناء والمشاورات مع الرئيس الأنغولي، معربًا عن ارتياحه لتطور العلاقات بين البلدين. وأضاف أن سلطنة عمان تتطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع أنغولا خلال السنوات المقبلة، واستكشاف فرص التعاون في قطاعات النفط والتعدين والأمن الغذائي والنقل البحري والجوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني