زيارة الوزير إلى مطار اللاذقية
في 18 سبتمبر 2026، أجرى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني جولة ميدانية داخل مطار اللاذقية الدولي والتقى بعدد من المسؤولين الروس لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين بشأن الوجود الروسي على الساحل السوري.
رافق الشيباني في الجولة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وقائد القوى الجوية العميد عاصم هواري، وقائد القوى البحرية العميد محمد السعود، ورئيس الاستخبارات العسكرية العميد حمزة الحميدي.
محتوى مذكرة التفاهم
أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان أن الشيباني عقد اجتماعاً مع مسؤولين من جمهورية روسيا الاتحادية لبحث خطوات تنفيذ المذكرة والوقوف على سير الإجراءات المتفق عليها.
وتنص المذكرة على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيداً لدمجها تدريجياً ضمن الإدارة المدنية.
أما المنشآت العسكرية فاتفق الجانبان على إعادة تعريف مهامها وتحويلها من قواعد روسية إلى “مراكز تدريب وتأهيل مشتركة” تراعي مصالح البلدين.
الجدول الزمني والآثار
حددت المذكرة مهلة لا تتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية الانتقال، على أن تدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ بعدها، ما يجعل زيارة قيادة الأركان السورية إلى حميميم التي جرت قبل يومين تقع داخل الفترة المحددة للتنفيذ.
ويعد مطار اللاذقية من أبرز مواقع الوجود العسكري الروسي في سوريا، إذ استخدمته موسكو منذ 2015 كمركز رئيسي لعملياتها الجوية، بينما يوفّر ميناء طرطوس موطئ قدم بحرياً على البحر المتوسط.