الهجوم والضحايا
في الثامن عشر من أكتوبر 2026، شنت قوات الدعم السريع هجوماً على مخيم للنازحين بمنطقة حجر سناكيت في محلية سربا بولاية غرب دارفور. الاستهداف أسفر عن مقتل أحد عشر شخصاً وإصابة خمسة آخرين، ومعظم الضحايا من النساء والأطفال.
تصريحات الوزير وتحذيراته
أعلن وزير الصحة بإقليم دارفور بابكر حمدين عن إدانته لما وصفه بـ«المجزرة الدموية» التي ارتكبتها القوات السبت بحق النازحين. واعتبر أن استهداف مخيمات النازحين والمدنيين العزل constitutes «جريمة مروعة وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني»، ويعكس استخفاف قوات الدعم السريع بأرواح المدنيين. وحذر من أن صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم المتكررة يسهم في تكريس الإفلات من العقاب ويشجع على ارتكاب مزيد من الانتهاكات.
السياق الإنساني والسياسي
أوضح حمدين أن الضحايا كانوا قد نزحوا خلال العام الماضي من قرى قريبة من الحدود السودانية التشادية بعد أن أحرقت قوات الدعم السريع تلك القرى ونهبت ممتلكاتهم. ولم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق فوري على الاتهامات الموجهة إليها. ومن أصل ثمانية عشر ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الثلاث عشرة المتبقية بما فيها العاصمة الخرطوم. وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.