انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الرياضة

ليفركوزن يقلب الطاولة على فرايبورغ بثنائية مازا وشيك في البوندسليغا

ليفركوزن يقلب الطاولة على فرايبورغ بثنائية مازا وشيك في البوندسليغا

حرم نادي باير ليفركوزن، بفضل تألق الجزائري إبراهيم مازا، فريق فرايبورغ من فرصة الانفراد بصدارة الدوري الألماني لكرة القدم، بعدما حوّل تأخره إلى انتصار بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت بينهما مساء الأحد على ملعب باي أرينا، ضمن منافسات الجولة السادسة من البوندسليغا.

فرايبورغ يفتتح التسجيل مبكراً

دخل فرايبورغ اللقاء بحماس كبير، ونجح في هز الشباك أولاً بعد مرور 14 دقيقة فقط، عبر لاعبه ديري ليونيل شيرهانت، الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لتستقر في الزاوية السفلية اليسرى للحارس، مستفيداً من تمريرة حاسمة من زميله فيليب ترو.

مازا يعيد التوازن سريعاً

لم يدم تقدم الضيوف طويلاً، إذ استطاع ليفركوزن إدراك التعادل بعد خمس دقائق فقط، وتحديداً في الدقيقة 19، عن طريق الجزائري إبراهيم مازا، الذي سدد الكرة بقوة من داخل الصندوق إثر تمريرة من المهاجم التشيكي باتريك شيك، لتعانق الشباك وتعلن عن الهدف الأول لأصحاب الأرض.

شيك يخطف الفوز ويصنع التاريخ

واستمر الضغط الهجومي من ليفركوزن، حتى الدقيقة 76، حين تمكن باتريك شيك من تسجيل هدف الفوز الثمين، بعدما استغل تمريرة متقنة من مازا، ليودعها الشباك مانحاً فريقه ثلاث نقاط غالية في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول الترتيب.

وبهذا الهدف، حقق شيك إنجازاً تاريخياً مميزاً، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ نادي باير ليفركوزن يتمكن من التسجيل في كل من المباريات الست الأولى له في موسم واحد من الدوري الألماني، محطماً الرقم السابق الذي كان مسجلاً باسم الثنائي ديميتار برباتوف وستيفان كيسلينغ، واللذين اكتفيا بالتسجيل في أول خمس مباريات فقط لكل منهما.

تأثير النتيجة على جدول الترتيب

تلقى فرايبورغ بهذه الخسارة أول هزيمة له في الدوري هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز الثالث، متفوقاً بفارق الأهداف فقط على ليفركوزن الذي يحتل المركز الرابع بنفس الرصيد من النقاط. ويبتعد الفريقان بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر بايرن ميونخ ووصيفه بوروسيا دورتموند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني