تفاصيل الاعتقالات
في يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، أعلنت السلطات البلجيكية عن توقيف 150 شخصاً عقب اندلاع أعمال عنف أثناء احتجاجات نظمت السبت في مدينتي بروكسل ولييج، حيث رفض المتظاهرون سياسات التعليم وخفض الميزانية.
وأوضحت شرطة بروكسل في بيان مكتوب أن 118 من الموقوفين وُضعوا تحت الحراسة الإدارية، بينما تم احتجاز 32 آخرين على خلفية قضائية.
وأشار البيان إلى أن التهم القضائية تشمل إلقاء أجسام على عناصر الشرطة، ومقاومة الاعتقال، وإضرام الحرائق عمداً، لافتاً إلى أن 15 من الموقوفين قضائياً لم يبلغوا سن الرشد بعد.
ولفت البيان إلى أن عملية تحديد مشتبهين جدد ما زالت مستمرة، وقد تتغير الأرقام المعلنة مع تقدم التحقيق، وأن أعمال الشغب التي رافقت الاحتجاجات تسببت بأضرار مادية كبيرة في وسط المدينة.
استخدام القوى الأمنية والمواد المتفجرة
ذكر البيان أن المتظاهرين استغلوا الدراجات الكهربائية الصغيرة ومواد البناء لإنشاء حواجز مؤقتة، بينما تعرض خمسة من أفراد الشرطة لجروح طفيفة خلال المواجهات.
وبحسب التقرير، لجأت الشرطة في بروكسل إلى استعمال الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الحشود، وفي لييج اعتمدت أيضاً على خراطيم المياه كوسيلة للسيطرة على المتجمهرين.
وأُطلقت هتافات من قبل بعض المشاركين في المنطقة المحيطة تطالب بإطلاق سراح أصدقائهم المحتجزين.
امتداد الاحتجاجات من فرنسا
كانت الشرارة الأولى للاحتجاجات قد انطلقت في فرنسا اعتراضاً على ظروف التعليم، ثم انتقلت في أول أكتوبر/تشرين الأول 2026 إلى المنطقة الناطقة بالفرنسية في بلجيكا.
وأدت المظاهرات التي خلّت بالنظام العام إلى إيقاف عدد كبير من الأشخاص، وتم إيداع بعضهم في السجون قيد التحقيق.