انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الجيش اليمني يصد هجومًا حوثيًا في جبهة كهبوب بلحج

الجيش اليمني يصد هجومًا حوثيًا في جبهة كهبوب بلحج

صد هجوم حوثي في جبهة كهبوب

أعلن الجيش اليمني، يوم الاثنين، نجاح قواته في صد هجوم شنّته جماعة الحوثي على شكل موجات متتالية من المقاتلين في جبهة كهبوب الواقعة غرب محافظة لحج جنوب البلاد. جاء ذلك في بيان صادر عن ألوية العمالقة الجنوبية التابعة للجيش، والذي أشار إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وتدمير معدات عسكرية لديهم. وأضاف البيان أن الاشتباكات استمرت لساعات واستُخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة، بمشاركة من التحالف العربي، ما أجبر المهاجمين على التراجع بعد تكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد. ولم يتسنّ التحقق بصورة مستقلة من حجم الخسائر التي ذكرها البيان، كما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن المواجهات.

عملية عسكرية واسعة واستهدافات دقيقة

وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلن الجيش اليمني تنفيذ 1164 عملية استهداف دقيقة ضد جماعة الحوثي خلال الـ24 ساعة الماضية، ما أسفر عن تحييد 558 عنصرًا من عناصرها، بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب استعادة مواقع وأسلحة ثقيلة وعتاد عسكري في محافظة تعز جنوب غربي البلاد. وذكر الجيش في بيان أن قواته وسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية (فجر اليمن)، حيث نفّذت خلال الـ24 ساعة الماضية (1164) عملية استهداف دقيقة ومباشرة. وأوضح أن هذه العمليات أدت إلى تدمير وإعطاب 135 آلية ووسيلة عسكرية، مع استمرار الوحدات في تطوير الهجوم وتوسيع مكاسبها الميدانية وفقا للخطة العملياتية. ويشير مصطلح “تحييد” إلى إخراج العناصر من دائرة القتال، إما بالقتل أو الإصابة.

سياق التصعيد والأهداف الاستراتيجية

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، ويُعتبر الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022. ومنذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسية رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء. وتجدر الإشارة إلى أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني