انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

قوى معارضة في السودان ترفض مبادرة البرهان للحوار وتطرح مساراً بديلاً للسلام

قوى معارضة في السودان ترفض مبادرة البرهان للحوار وتطرح مساراً بديلاً للسلام

رفض المبادرة وإطلاق مسار بديل

أعلنت جماعات معارضة في السودان رفضها مبادرة الحوار التي يدعمها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، معتبرة أنها ليست عملية سلام حقيقية وتكرس تقسيم البلاد بأمر واقع. وطرحت هذه الجماعات مسارًا بديلًا للسلام يقوم على ثلاثة مسارات متزامنة: الإنساني، ووقف إطلاق النار، والسياسي، على أن تدار تحت مظلة مستقلة ومتفق عليها.

الاجتماع التشاوري في أديس أبابا ومحتوى الإعلان

بعد اجتماع تشاوري استمر يومين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أصدرت قوى إعلان المبادئ السوداني، وحزب المؤتمر الشعبي، وحزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل، ومنظمات مجتمع مدني وشبكات نسوية وشبابية وشخصيات عامة بيانًا ختاميًا. تضمن البيان وثيقة موقف مشترك بعنوان “عملية السلام التي نريد” التي رفضت الحوار السوداني الذي دعا إليه البرهان.

رؤى السلام البديلة وتعليقات المسؤولين

تقترح الوثيقة مشاركة ثلاث مجموعات متوازنة في العملية: القوى المدنية والسياسية التي لا تتحالف مع أي طرف من أطراف الحرب، والقوى المؤيدة للجيش، والقوى المؤيدة لقوات الدعم السريع، مع حصر مشاركة الجيش والدعم السريع في المسارين الإنساني والأمني فقط. كما تطالب باستبعاد حزب المؤتمر الوطني المنحل والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي عملية سلام، وتدعو إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية داخل إطار موحد لتعزيز الضغط لوقف الحرب. وأعلنوا توافقهم على تشكيل لجنة مشتركة لتطوير التفاهمات بين القوى المناهضة للحرب وتنسيق مواقفها. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السودانية على البيان. وفي يوم الأربعاء أعلن وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم أن بلاده ستعلن قريبًا بدء الحوار السياسي بعد إجراء اتصالات على مستويات مختلفة. وفي 14 أغسطس/ آب الجاري أوضح البرهان أن مجموعة وطنية من أبناء وبنات السودان بادرت بطرح آلية وطنية مستقلة لتهيئة حوار سوداني شامل ينطلق من داخل البلاد ويستوعب القوى السياسية والمجتمعية، ويضع معاناة المواطنين وحقهم في السلام ضمن أولوياته، مضيفًا أن المجموعة طلبت من الدولة توفير الضمانات اللازمة وأنها وافقت على تقديم الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية، وأكدت أن الدولة لن تكون الجهة المنظمة للحوار أو المحددة لأجندته ومخرجاته. ومن أبريل/ نيسان 2023 يشهد السودان حربًا بين الجيش و«قوات الدعم السريع» أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني