توتنهام يحقق فوزاً ثميناً على تشيلسي في ديربي لندن
تمكن فريق توتنهام هوتسبير من تحقيق فوزه الثاني على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن تفوق على مضيفه تشيلسي في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الثامنة من المسابقة، وانتهت لصالح الضيوف بنتيجة 2-0 على ملعب ستامفورد بريدج، السبت الموافق 24 أكتوبر 2026.
وبهذا الفوز، رفع توتنهام رصيده النقطي إلى 9 نقاط، ليتقدم مؤقتاً إلى المركز الثاني عشر في جدول الترتيب ويبتعد عن منطقة الخطر، بينما تجمد رصيد تشيلسي عند 13 نقطة ليتراجع إلى المركز الرابع مؤقتاً، بعد أن مني بخسارة جديدة على أرضه ووسط جمهوره.
أحداث الشوط الأول وفرص الفريقين
بدأ توتنهام المباراة بضغط مبكر، إلا أن أول فرصة حقيقية له جاءت في الدقيقة 29 عندما أطلق المهاجم المصري عمر مرموش تسديدة مباشرة إثر عرضية من الاسكتلندي أندي روبرتسون، لكن الحارس البلجيكي مايك بيندرز تمكن من التصدي لها. وعاد بيندرز ليتألق مرة أخرى بعد ذلك بقليل، حيث تصدى لمحاولة الفرنسي ماتيس تيل، في المقابل رد تشيلسي بفرصة خطيرة في الدقيقة 35 عندما سدد جوردان هندرسون كرة قوية، لكن الحارس البرازيلي (لم يذكر اسمه في النص الأصلي) تدخل وأنقذ مرماه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هدف توتنهام الأول وطرد لاعب تشيلسي
استمر التعادل حتى الدقيقة 77، حيث تقدم توتنهام من ركلة ركنية نفذها البرتغالي ماتيوس فرنانديز، وحاول الحارس بيندرز إبعاد الكرة بقبضته لكنه أخطأ في التعامل معها وحولها إلى داخل مرماه، على الرغم من محاولة الفرنسي ماكسنس لاكروا إبعادها، ليمنح الضيوف هدف التقدم. وبعد ثلاث دقائق فقط، تعقدت مهمة تشيلسي إثر طرد اللاعب بالمر (كول بالمر) بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 80، وذلك بعد أن داس على قدم كونور غالاغر، بعد أن كان قد حصل على الإنذار الأول نتيجة تدخل على فرنانديز، ليكمل أصحاب الأرض الدقائق المتبقية بعشرة لاعبين.
هدف التعزيز ونتيجة المباراة
استغل توتنهام النقص العددي في صفوف تشيلسي ليحسم المباراة بهدف ثان في الدقيقة 87، عندما انطلق ماتيس تيل عبر وسط الملعب وأطلق تسديدة أرضية قوية من مسافة بعيدة استقرت في الزاوية اليسرى السفلية، مؤكداً فوز فريقه وحصوله على ثلاث نقاط ثمينة في ديربي لندن. وبهذا الانتصار، واصل توتنهام بقيادة مدربه الإيطالي روبيرتو دي زيربي استعادة توازنه بعد بداية متعثرة للموسم، بينما ازدادت الضغوط على تشيلسي ومدربه الإسباني تشابي ألونسو، الذي أضاع فرصة تعزيز موقعه بين فرق المقدمة، في مباراة حسمتها تفاصيل الشوط الثاني.