انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

يونيسف تحذر: أكثر من 2.2 مليون طفل في اليمن يواجهون خطر سوء التغذية الحاد في 2026

يونيسف تحذر: أكثر من 2.2 مليون طفل في اليمن يواجهون خطر سوء التغذية الحاد في 2026

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة في اليمن يُتوقع أن يعانون من سوء التغذية الحاد خلال العام الحالي 2026، بينهم أكثر من نصف مليون يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم.

تحذير من تفاقم الأزمة الغذائية

أوضحت المنظمة أن هذه التقديرات كانت قائمة قبل التصعيد الأخير للقتال، محذرة من أن تجدد المواجهات يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء والتغذية التي يعاني منها السكان منذ سنوات.

وأضافت أن فرق التغذية المتنقلة التابعة لها فحصت خلال الأسابيع الماضية نحو 2900 طفل في المناطق التي يمكن الوصول إليها بصورة آمنة، وتبين أن أكثر من طفل من كل أربعة يعاني سوء التغذية الحاد، بينما يعاني أكثر من 200 منهم سوء التغذية الحاد الوخيم.

تصاعد القتال ونزوح السكان

منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري تصاعدت المواجهات بشكل كبير بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، لا سيما في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، وامتدت المعارك إلى جبهات أخرى في البلاد.

وأشارت الأمم المتحدة في 10 سبتمبر إلى دخول اليمن “مرحلة جديدة أشد خطورة” من الصراع، في ظل اتساع رقعة القتال وسيطرة الحوثيين على مدينة المخا الساحلية ومحيط مضيق باب المندب الاستراتيجي.

سجلت المنظمة الدولية للهجرة نحو 129 ألفا و438 نازحا منذ بدء التصعيد في يونيو/ حزيران وحتى 20 سبتمبر، تركز 57 بالمئة منهم في محافظة تعز و26 بالمئة في لحج.

ويعجز كثير من النازحين عن الانتقال إلى مناطق أكثر أمنا بسبب القتال وإغلاق الطرق أو نقص وسائل النقل، وقد نزحت بعض الأسر ما يصل إلى ست مرات.

وفي مجال التعليم، أغلقت 243 مدرسة أبوابها أو علقت الدراسة خلال الأسابيع الماضية، ما أثر على أكثر من 137 ألف طالب.

وبحسب تحقيقات يونيسف منذ 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، قتل 15 طفلا وأصيب 14 آخرون، ولا يزال ثلاثة أطفال في عداد المفقودين.

استجابة إنسانية ودعوات للحماية

وأعلنت اليونيسف توسيع استجابتها الطارئة للوصول إلى نحو 231 ألف شخص في اليمن، كثير منهم أطفال، عبر فرق متنقلة للصحة والتغذية وتوفير المياه الآمنة ودعم المرافق الصحية وخدمات حماية الأطفال.

وشددت على أن المساعدات الإنسانية “لا يمكن أن تكون بديلا عن الحماية”، داعية جميع الأطراف إلى حماية الأطفال والبنية التحتية المدنية واحترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.

وقالت المنظمة إن “أطفال اليمن خسروا بالفعل الكثير بسبب الصراع، ولا ينبغي إجبارهم على خسارة المزيد”.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة أواخر 2014، فيما تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية عسكريا في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني