إعلان رسمي بشأن دمج عناصر يبشة
أعلن مدير خلية الإعلام الأمني التابعة للحكومة العراقية، الفريق سعد معن، أن عناصر تنظيم “يبشة”، الذي يُعتبر امتدادًا لتنظيم “بي كي كي” الإرهابي في قضاء سنجار، سينضمون إلى وزارة الداخلية و”الحشد الشعبي”. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها معن لوكالة الأناضول، الاثنين، حول عملية دمج عناصر التنظيم في الوحدات الأمنية العراقية.
الجهات الأمنية المستهدفة وأعداد المنضمين
وردًا على سؤال بشأن الجهات الأمنية التي ستلحق بها عناصر “يبشة”، أوضح معن أنهم سينضمون إلى وزارة الداخلية و”الحشد الشعبي”. وأشار إلى أن عدد عناصر التنظيم الذين سيتم دمجهم في الوحدات الأمنية العراقية يبلغ 4 آلاف، بينهم نساء.
تسليم المواقع العسكرية في سنجار
وفي وقت سابق الاثنين، تسلمت قوات الأمن العراقية بعض المواقع العسكرية في قضاء سنجار من تنظيم “يبشة”. ويأتي هذا التحرك في إطار جهود الحكومة لبسط السيطرة على المناطق التي كانت تحت نفوذ التنظيم.
خلفيات الملف وتحديات حصر السلاح
وفي 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن عناصر مرتبطة بتنظيم “بي كي كي” الإرهابي في منطقة سنجار ستبدأ تسليم أسلحتها إلى الدولة، مؤكدًا أن جبل سنجار سيصبح تحت السيطرة الكاملة للحكومة الاتحادية. ويعد ملف السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق، في ظل وجود فصائل مسلحة، بعضها منضوٍ ضمن “الحشد الشعبي”، وأخرى تعمل بصورة مستقلة. وتطالب قوى سياسية وشرائح شعبية بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية الرسمية، في وقت تشهد فيه البلاد توترات أمنية متقطعة وهجمات واشتباكات تؤثر على الاستقرار الداخلي.