انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

توقعات الأمم المتحدة لبقاء درجات الحرارة العالمية عند مستويات قياسية حتى عام 2030

توقعات الأمم المتحدة لبقاء درجات الحرارة العالمية عند مستويات قياسية حتى عام 2030

أعلنت الأمم المتحدة يوم الخميس أن معدلات درجات الحرارة على مستوى الكرة الأرضية من المرجح أن تظل “بمستويات قياسية أو شبه قياسية” خلال الفترة الممتدة من عام 2026 إلى عام 2030، مشيرة إلى أن هناك احتمالاً بنسبة 75 في المائة أن يتجاوز متوسط هذه السنوات الخمس الحد المسمى بارتفاع درجة الحرارة بأكثر من 1.5 درجة مئوية مقارنةً بمرحلة ما قبل الثورة الصناعية.

توقعات المناخ العالمية

جاء ذلك في إطار تقرير حول توقعات المناخ على مستوى العالم يمتد لسنة إلى عشر سنوات، أصدرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بإعداد الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في المملكة المتحدة. وأشار التقرير إلى احتمال بنسبة 86 في المائة أن تسجل إحدى سنوات الفترة بين عامي 2026 و2030 أعلى درجة حرارة قياسية على الإطلاق، متجاوزة الرقم القياسي الذي سجله عام 2024.

التحذير البابوي من مخاطر الذكاء الاصطناعي

في سياق متصل، أشاد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، ببيان البابا ليو الرابع عشر الذي وجهه إلى المجتمع الدولي، معتبرًا إياه “في توقيت مناسب”. فقد دعا البابا في أول رسالة عامة له إلى وضع ضوابط صارمة للذكاء الاصطناعي، محذراً من سباق عالمي لتطوير خوارزميات أقوى وقواعد بيانات أوسع، مدفوعاً برغبة الهيمنة الجيوسياسية أو التجارية. وأكد تورك على ضرورة أن تظل الإنسانية المشتركة هي البوصلة التي توجه التطورات التقنية.

تفاقم أزمات الصحة العامة في أفريقيا

من جانب آخر، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن الصراع المستمر في شرق الكونغو الديمقراطية يعقّد بشكل كبير جهود احتواء تفشي وباء إيبولا القاتل. وذكر تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عبر منصة “إكس” أن انتشار الفيروس في مقاطعة إيتوري يضع قدرة الاستجابة تحت ضغط هائل، مطالباً بوقف فوري لإطلاق النار لتأمين وصول المساعدات الإنسانية.

سجلت منظمة الصحة العالمية تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحدوث 10 وفيات مؤكدة، و220 حالة وفاة مشتبهة، إلى جانب 900 إصابة منذ منتصف مايو الحالي. وأشارت إلى أن عدد الإصابات الفعلي قد يكون أعلى، في ظل عدم توفر لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوغيو.

خطط الإدارة الأمريكية لإدارة حالة الإيبولا

كشف مسؤولون أمريكيون أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تخطط لإنشاء منشأة للحجر الصحي في كينيا، لنقل المواطنين الأميركيين المصابين بفيروس إيبولا إليها بدلاً من إعادتهم إلى الولايات المتحدة. وتنتظر هذه المنشأة موافقة السلطات الكينية، على أن تُستقبل فيها الحالات التي تحتاج إلى عزل سريع من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تختلف هذه الخطة عن سياسات الإدارات السابقة التي كانت تُعيد المرضى إلى الوطن لتلقي العلاج في مرافق متخصصة. وقد أُرسلت مؤخراً مجموعة من المواطنين الأميركيين المصابين إلى مستشفيات بألمانيا وجمهورية التشيك، في حين أن إدارة ترمب تستند إلى “قانون الصحة العامة” (الباب 42) لتقييد دخول المهاجرين والمقيمين الدائمين الذين تواجدوا في الكونغو أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأسابيع الأخيرة.

تشير تقارير إلى أن تخفيض المساعدات الأمريكية أدى إلى إغلاق شبكات مراقبة الأمراض الحيوية وسلاسل الإمداد الطبي، ما يحد من القدرة على اكتشاف الوباء مبكراً. وفي الوقت نفسه، تدرب عشرات الضباط في دائرة الصحة العامة للانتشار في كينيا لتقديم الرعاية الطبية للمتضررين، مع تقييم كل حالة على حدة لتحديد الحاجة إلى رعاية متقدمة.

أكد مدير مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، الدكتور توم إنغلسباي، أن فرص البقاء على قيد الحياة للمرضى تزيد مع الحصول على رعاية متخصصة مبكرة. وشدد على أن الولايات المتحدة تمتلك مرافق متطورة لمراقبة وعلاج أمراض شديدة الخطورة، مشيراً إلى وجود وحدة في أوماها تراقب 18 مواطناً أميركياً مصاباً بفيروس هانتا.

من جانبه، أعرب خبير الصحة العامة في جامعة براون، الدكتور كريغ سبنسر، عن شكوكه في قدرة الإدارة الأمريكية على إنشاء منشأة كينية تضاهي المرافق الأمريكية المتخصصة، معتبرًا أن ترك الأميركيين في أفريقيا بدلاً من إعادتهم إلى الوطن يمثل تخلٍّ صارخ عن الواجب تجاه المواطنين.

وفي ختام التقرير، شدد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على أن استمرار القتال في شرق الكونغو يعرقل وصول المساعدات الإنسانية الضرورية لاحتواء تفشي إيبولا، داعياً جميع الأطراف المتحاربة إلى التوقف الفوري عن إطلاق النار لجعل أولوية إنسانية فوق أي حساب آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني