أقال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، ضابطاً رفيع المستوى في الجيش، في خطوة تأتي وسط ترقب لاحتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران.
إقالة دون توضيح
وبحسب ما نشرته مجلة “ذي أتلانتيك” الأميركية، فإن هيغسيث استبعد هذا الأسبوع الفريق بريت سيلفيا، كبير المخططين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، من هيئة الأركان المشتركة، دون أن يقدّم أي تفسير أو يعيّن بديلاً له.
ويُعد سيلفيا، الذي سبق أن قاد الفرقة 101 المحمولة جواً، أحدث اسم في قائمة طويلة من كبار الضباط الذين أُخرجوا من مواقعهم منذ تولي هيغسيث إدارة البنتاغون قبل قرابة عامين.
غموض حول المرحلة المقبلة
ولم يُعلن حتى الآن عن أي مرشح لخلافة سيلفيا، كما لا تزال طبيعة تسيير مهامه في الفترة القادمة غير واضحة.
وفي الوضع الطبيعي، يتولى نائب مدير الإدارة المعنية في هيئة الأركان المشتركة هذه المهام مؤقتاً، وذلك إلى أن يرشح الرئيس شخصية جديدة وينال منصبها موافقة مجلس الشيوخ.
ثاني إقالة في المنصب
وتُعد هذه المرة الثانية التي يُطرد فيها مسؤول من هذا المنصب، إذ سبق أن أُجبر سلف سيلفيا، الفريق جوزيف ماكغي، على التقاعد.
وفي تعليق على الخطوة، قال مسؤول سابق في هيئة الأركان المشتركة: “هذا ليس الوقت المناسب لخسارة مدير. هذا الشخص يمثل حلقة وصل حيوية بين القوات العملياتية وسياسات وزارة الدفاع والبيت الأبيض”.
اضطرابات متوقعة في البنتاغون
ويرى المحللون، نقلاً عن المجلة ذاتها، أن رحيل سيلفيا ينذر بمزيد من الاهتزازات في المستويات العليا داخل البنتاغون، في وقت يسعى فيه الرئيس دونالد ترامب إلى كسر الجمود القائم مع إيران، ويدرس خيار العودة إلى العمليات القتالية بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء.