في يوم الأربعاء، سلّم السفير الأمريكي لدى تونس بيل بزّي معدات أمنية تبلغ قيمتها نحو مليون دولار إلى الإدارة العامة لوحدات التدخل والإدارة العامة للحرس الوطني بوزارة الداخلية التونسية، وذلك في إطار برنامج المساعدة في مكافحة الإرهاب.
تفاصيل المعدات والدعم اللوجستي
وبحسب بيان السفارة الأمريكية لدى تونس، فإن هذه المعدات تهدف إلى تعزيز قدرة تونس على تدريب عناصر إنفاذ القانون وتأهيلهم للحصول على شهادات في مجالات الاستجابة للأزمات والمهارات الأمنية المتخصصة، ما يسهم في تعزيز أمن المنطقة والحفاظ على سلامة الأمريكيين والتونسيين.
تعزيز القدرات اللوجستية الأمريكية لتونس
وأوضحت السفارة أن الدعم اللوجستي الأمريكي لتونس عسكريًا شهد تصاعدًا هذا العام، إذ استلمت تونس في يناير 2026 طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز سي-130 وفق بيانات وزارة الدفاع التونسية.
وفي 4 يونيو 2026، سلمت الولايات المتحدة تونس 48 سيارة “هامر” بهدف strengthening قدرات الحماية للحدود البرية ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
كما أعلنت السفارة الأمريكية في 25 يونيو 2026 عن تسليم نظام متطور للكشف عن الإشعاعات سيُستعمل في ميناء رادس، أكبر موانئ البلاد.
سياق الأمن بعد الثورة
بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011، شهدت تونس موجة من الأعمال الإرهابية تصاعدت بين 2013 و2016، مما أدى إلى مقتل dozens من قوات الأمن والجيش والمدنيين، معظمهم من السياح الأجانب.