الخرطوم – عادل عبد الرحيم (الأناضول)
نُشر في 29 أكتوبر 2026، وجرى تحديثه في اليوم نفسه
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، أن موجة نزوح جديدة في ولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، دفعت نحو 120 ألف شخص إلى مغادرة مناطقهم منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
وفي بيان لها، قالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن العدد الدقيق للنازحين بلغ 119 ألفاً و782 شخصاً، يمثلون 23 ألفاً و598 أسرة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 11 يناير حتى 15 أكتوبر 2026.
ارتفاع بنسبة 21% في أعداد النازحين
وأوضحت المنظمة أن عدد النازحين داخلياً في الولاية ارتفع بنسبة 21 بالمئة مقارنةً بالتحديث السابق الذي صدر في 23 أغسطس/ آب الماضي، عندما كان العدد 99 ألفاً و277 شخصاً.
وبحسب البيان، يتوزع النازحون على سبعة مواقع داخل الولاية، من بينها مدينة الدمازين، مركز الولاية، ومدينة الروصيرص.
النساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر
وأشارت المنظمة إلى أن الإناث يمثلن نحو 56 بالمئة من إجمالي النازحين، مقابل 44 بالمئة للذكور، فيما تبلغ نسبة الأطفال دون سن 18 عاماً نحو 45 بالمئة.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت في 13 سبتمبر/ أيلول الماضي نزوح 99 ألفاً و277 شخصاً، بما يعادل 19 ألفاً و497 أسرة، في ولاية النيل الأزرق، خلال الفترة بين 11 يناير و23 أغسطس 2026.
تصعيد عسكري وأزمة إنسانية متفاقمة
وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً في الأيام الأخيرة، على خلفية هجمات شنتها قوات الدعم السريع و«الحركة الشعبية/ شمال» المتحالفة معها على مناطق عدة في الولاية.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، والتي نشأت عن خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.