بيان رسمي من وزارة الخارجية
أعلنت وزارة خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، الخميس، أنها تتابع باهتمام زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إدارة قبرص الرومية في جنوب الجزيرة، مشددةً على ضرورة احترام الحقوق المشروعة لشمال قبرص وحساسياتها.
وجاء في بيان للوزارة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية أنها أخذت علمًا بالإعلان عن الزيارة، وما سيتخللها من مناقشات حول القضية القبرصية خلال لقاء عباس مع زعيم الإدارة الرومية، نيكوس خريستودوليدس.
موقف داعم للنضال الفلسطيني
وأشار البيان إلى أن الشعب القبرصي التركي ظل دائمًا داعمًا قويًا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونضاله المشروع. وأضافت الوزارة: “في إطار هذا التضامن التاريخي الراسخ، نود التأكيد على تطلعنا إلى مراعاة الحقوق المشروعة لجمهورية شمال قبرص التركية وحساسياتها”.
وتابع البيان: “في ضوء حقيقة وجود شعبين ودولتين منفصلتين في الجزيرة، فقد قوبلت هذه الزيارة بحزن من جانب الشعب القبرصي التركي لأنها تتجاهل إرادته”.
دعوة للحوار رغم الانقسام
وأكدت الوزارة أن جمهورية شمال قبرص التركية تظل منفتحة دائمًا على الحوار والتفاهم المتبادل مع الشعب الفلسطيني الصديق وقيادته، معربة عن أملها في تطوير الاتصالات في هذا الاتجاه.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وصل الأربعاء إلى قبرص الرومية في زيارة رسمية تستمر يومين، تلبيةً لدعوة من رئيس القبارصة الروم، نيكوس خريستودوليدس.
خلفية النزاع القبرصي
تشهد قبرص انقسامًا منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وآخر رومي في الجنوب. وفي عام 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة. ومنذ انهيار محادثات إعادة التوحيد التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/ تموز 2017، لم تُجرَ أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.