أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عن بدء استقبال طلبات الالتحاق بالنسخة الرابعة من برنامج «وِصَال»، المخصص لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها لأغراض مهنية خاصة. يُقدَّم هذا البرنامج ضمن الأنشطة التعليمية لمركز «أبجد» لتعليم اللغة العربية، ويستهدف الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص المقيمين في مدينة الرياض من غير الناطقين بالعربية، بهدف صقل مهاراتهم اللغوية والتواصلية وتمكينهم من استخدام اللغة العربية بفعالية في محيط عملهم.
أهداف البرنامج ومنهجه التعليمي
أوضح المجمع، في بيان رسمي، أن إطلاق هذه النسخة يأتي في إطار مساعيه المستمرة لتطوير برامج تعليم العربية لغير الناطقين بها، وتوسيع نطاق المستفيدين منها، وتقديم مناهج تعليمية متخصصة تلبي احتياجات الفئات المعنية. وتُعد هذه النسخة أولى البرامج التي يطرحها مركز «أبجد» ضمن نموذجه التعليمي الجديد، مما يسهم في تحسين تجربة المتعلمين وضمان استدامة البرامج التعليمية. يرمي برنامج «وِصَال» إلى تسهيل استعمال اللغة العربية في المجال العملي، وتنمية مهارات التواصل بها، وتعزيز استخدامها في سياقاتها الثقافية والاجتماعية، عبر منهج تعليمي متكامل يزاوج بين الجوانب اللغوية والتواصلية، ويربط تعلم العربية بمواقف عملية يحتاجها المتعلم في بيئته المهنية.
آلية التنفيذ والفئات المستهدفة
يُقدَّم البرنامج بنظام التعليم المدمج الذي يجمع بين الجلسات الحضورية في مقر المجمع والدروس المباشرة عبر الإنترنت، إلى جانب أنشطة ثقافية متنوعة تعرّف المشاركين بالثقافة العربية. تبلغ مدة البرنامج شهرين، بإجمالي 48 ساعة تدريبية، موزعة على يومين في الأسبوع، بواقع 6 ساعات تدريبية: 3 ساعات حضورياً يوم السبت، و3 ساعات عن بُعد في يوم يُحدد بالتنسيق بين المدرب والمتدربين. يستهدف البرنامج المقيمين في مدينة الرياض من غير الناطقين بالعربية، والعاملين في الجهات الحكومية والخاصة، ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاماً، ويحملون إقامة عمل، وفقاً لمعايير القبول والتكلفة المالية المحددة.
دعوة للتسجيل ورؤية أوسع
دعا المجمع الراغبين في الانضمام إلى البرنامج إلى الاطلاع على تفاصيله وشروط القبول وآلية التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص، والاستفادة من الفرص التعليمية التي يتيحها مركز «أبجد» لتطوير مهارات التواصل باللغة العربية في بيئة العمل. وأشار المجمع إلى أن البرنامج يمثل امتداداً لجهوده في دعم تعليم اللغة العربية ونشرها، وتطوير البرامج والممارسات التعليمية الموجهة إلى الناطقين بغيرها، وتعزيز حضور اللغة العربية في مختلف المجالات، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية.