أعلنت وزارة التجارة عن ارتفاع ملحوظ في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بقطاع السياحة خلال العام 2026، إذ سجلت السجلات التجارية القائمة نسب نمو تراوحت بين 32% و52% في عدد من الأنشطة السياحية. وتُعد هذه الأرقام مؤشرًا على تنامي الفرص التجارية والاستثمارية في القطاع، وتطور الوجهات السياحية في المملكة، بما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030.
النزل السياحية تتصدر قائمة الأنشطة النامية
وبحسب بيان رسمي صادر عن الوزارة، فقد حقق نشاط “النُزل السياحية” أعلى نسبة نمو، حيث زادت سجلاته التجارية بنسبة 52% خلال عام واحد، لتصل إلى 18,115 سجلًا بنهاية الربع الثالث من العام 2026، مقارنة بـ 11,900 سجل في الفترة ذاتها من العام 2025.
ارتفاع ملحوظ في مرافق الإيواء السياحي
كما ارتفعت السجلات التجارية لنشاط “مرافق الإيواء السياحي” بنسبة 37%، لتبلغ 18,956 سجلًا، مقابل 13,819 سجلًا خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
المرشدون السياحيون وتنظيم الرحلات في مسار تصاعدي
وشهد نشاط “المرشدين السياحيين” نموًا بنسبة 33%، ليصل إجمالي سجلاته التجارية إلى 7,735 سجلًا، مقارنة بـ 5,784 سجلًا بنهاية الربع الثالث من العام 2025. في الوقت نفسه، نمت السجلات التجارية لنشاط “تنظيم الرحلات السياحية” بنسبة 32%، لتبلغ 11,949 سجلًا، مقابل 9,057 سجلًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا النمو في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة يعكس اتساع الفرص أمام قطاع الأعمال، ويسهم في تنشيط الحركة التجارية، وتحفيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والاستفادة من المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها المملكة، بما في ذلك موقعها الاستراتيجي المميز، وتنوعها الطبيعي والجغرافي، وثرائها الثقافي والحضاري، مما يعزز جاذبيتها باعتبارها إحدى أهم الوجهات السياحية الواعدة على مستوى العالم.