أعرب المشاركون في الدفعة الأولى من مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة عن إعجابهم بحسن الاستقبال وتوافر الخدمات الشاملة التي وفرتها المملكة منذ وصولهم، مؤكدين أن ما يُقدّم يعكس دور الدولة في خدمة الإسلام ورعاية ضيوف الرحمن.
آراء الضيوف من المدينة المنورة
قال الضيوف الذين قدموا من المدينة المنورة إنهم يقدرون كرم الخادمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويثنون على ما قدمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من تنظيم وخدمات ساهمت في تهيئة بيئة إيمانية مريحة لأداء مناسك العمرة والزيارة.
مشاركات من الدول الآسيوية
قال عبدالقادر حسين القادم من كمبوديا إنه يشعر بالشكر والتقدير العميق لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، واعتبر اختياره في البرنامج مصدر فخر وسعادة، ودعا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها ويُنعم عليها بالأمن والرخاء.
أشار البروفيسور سودار روتاب عبدالحكيم من جمهورية إندونيسيا إلى أن البرنامج يلعب دوراً مهماً في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز أواصر الأخوة بين المسلمين، ولفت إلى أن زيارة المدينة المنورة ومكة المكرمة تقوي الروابط الروحية للمشاركين. كما أثنى على العلاقات المتميزة بين المملكة وإندونيسيا وعبر عن فخره بدعوة المشاركة في البرنامج.
أضاف لقمان Yusuf من كمبوديا أن مبادرة الاستضافة تعكس اهتمام قيادة المملكة بخدمة المسلمين في جميع أنحاء العالم وحرصها على تمكينهم من أداء مناسكهم في جو يسوده الأمان والراحة.
تفاصيل الدفعة الأولى من البرنامج
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمرًا باستضافة ألف معتمر ومعتمرة من شتى أنحاء العالم على نفقته الخاصة، وذلك في إطار برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وتشكل الدفعة الأولى من البرنامج، الذي يُنفذ على أربع دفعات خلال عام 1448هـ، مجموعة من 250 معتمرًا ومعتمرة ينتمون إلى ست عشرة دولة آسيوية، وهي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا.