التحضير الطبي والتشخيص
وفقاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بدأ الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة عملية فصل التوأم الملتصق الفيجي “جسبيلي وديسيسيا” صباح اليوم في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في الرياض. وقد وصلت الطفلتان إلى المملكة في 21 يوليو 2026م، وبعد دخولهن المستشفى أجرى الفريق دراسة شاملة لحالتهن وإجراء فحوصات طبية دقيقة، وتوصل إلى أن التوأم ملتصقتان في منطقتي البطن والحوض وتشتركان في الكبد، والأمعاء، والقولون، وفتحة الشرج، والجهاز البولي، والجهاز التناسلي، بالإضافة إلى عظمة الحوض.
تفاصيل العملية والمراحل
قرر الفريق الطبي والجراحي تنفيذ العملية على تسع مراحل متتالية، وتستغرق ما يقارب خمس عشرة ساعة. يشارك في العملية أربعة وثلاثون مختصاً من الاستشاريين والإخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية، ويمثلون تخصصات التخدير، وجراحة الأطفال، وجراحة التجميل، وجراحة العظام، وجراحة المسالك البولية، والتخصصات المساندة.
نسبة النجاح وسجل البرنامج
بناءً على التقييم الطبي متعدد التخصصات والدراسات التشخيصية الدقيقة، تُعتبر هذه العملية من العمليات المعقدة وتصل نسبة نجاحها -بمشيئة الله- إلى سبعين في المائة. وهي أول عملية فصل توأم ملتصق تُجرى لتوأم من جمهورية فيجي، وتعد العملية الرابعة والسبعين ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الذي منذ عام 1990م اعتنى بخمسة وتسعين توأماً من ثماني وعشرين دولة répartie على خمس قارات.
الشكر والتقدير للقيادة
رفع الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي والجراحي الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الدعم السخي الذي يتلقاه البرنامج، مؤكداً أن هذا الدعم جعل المملكة مركزاً عالمياً متميزاً في هذا المجال، وسأل الله أن يمن على التوأم بالشفاء العاجل ويعيدهما إلى بلادهما سالمتين.