إزالة الخطر وتحذيرات السلامة
في يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي أن الخطر قد زال عن مدينتي نجران وجازان جنوبي المملكة، بعد أن كانت قد أصدرت إنذارات طارئة فيهما.
وأوضح الدفاع المدني في بيانين متتاليين أن السكان يجب أن يستمروا في اتباع إرشادات السلامة، وتجنب التجمهر والتصوير بشكل نهائي.
إطلاق الإنذارات الوطنية وتفاصيلها
سبق هذا الإعلان إطلاق إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بالمدينتين، بهدف تحذير المواطنين من خطر لم تُحدد طبيعته بعد.
ودعت الجهة إلى اتباع مجموعة من الخطوات لضمان السلامة العامة أثناء حالات الخطر، وحذرت من أن أي تصوير أو نشر أو تداول للمعلومات المتعلقة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع سقوطها يعرض مرتكبيه للمسؤولية القانونية.
سياق التصعيد العسكري مع الحوثيين وتأثيراته
تأتي هذه الإنذارات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/تموز من العام الماضي، شمل استهداف الحوثيين لمرافق الطيران المدني ومنشآت الطاقة داخل المملكة.
وفي فجر نفس اليوم الخميس، أعلن “التحالف الداعم للشرعية في اليمن” اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية السعودية، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
ومن منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لهجمات حوثية أدت إلى مقتل عشرين شخصاً وإصابة مئات آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، وفق مصادر رسمية سعودية.
كما يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس/آذار 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.