تسعى المبادرة الوطنية للسبت البنفسجي إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في النسيج الاجتماعي من خلال تقديم عروض وخصومات مخصصة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى القطاع الخاص حول احتياجاتهم وتحفيز المؤسسات التجارية والخدمية لتطوير بيئات أكثر شمولاً وتناسباً مع مختلف أنواع الإعاقة.
نمو مستمر منذ انطلاقها
انطلقت المبادرة في عام 2021، ومنذ ذلك الحين شهدت زيادة ثابتة في عدد الشركاء المتعاونين وتأثيرها المجتمعي. تجاوز عدد الجهات التجارية المشاركة 220 شريكاً، وشملت أكثر من 4500 فرع ونقطة بيع موزعة على جميع مناطق المملكة. كما سجلت المبادرة ما يزيد عن 53 مليون وصول إعلامي، و21 مليون مرة ظهرت فيها علامة المبادرة على المنصات المختلفة، ما يجعلها من أبرز المبادرات التي تدعم تمكين ذوي الإعاقة.
جائزة السبت البنفسجي 2026
في إطار تعزيز التميز وتحفيز المشاركة الفاعلة، أطلقت الهيئة العامة لجائزة “السبت البنفسجي 2026” لتكريم الجهات والأفراد المبدعين في دعم أهداف المبادرة. تشمل مسارات الجائزة أفضل عرض تجاري، وأفضل فعالية، ومبادرات القطاع غير الربحي، فضلاً عن التغطيات الإعلامية والمحتوى الذي يقدمه الأشخاص ذوو الإعاقة، سعيًا إلى تعزيز ثقافة التمكين والشمول وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية.
بيانات سكانية وإحصاءات
تشكل نسبة ذوي الإعاقة 5.9٪ من إجمالي سكان المملكة، أي ما يعادل حوالي 1.35 مليون شخص ضمن مجموع السكان البالغ 32.17 مليون نسمة. من بين هؤلاء، يشكل الذكور 57٪ بينما تمثل الإناث 43٪.
آفاق مستقبلية
تخطط الهيئة للنسخة الحالية إلى توسيع قاعدة المشاركة لتشمل قطاعات إضافية، ما سيسهم في تحسين تجربة المستفيدين وتعزيز فرصهم في الحصول على الخدمات والمنتجات ضمن بيئات تراعي معايير الوصول والشمول.