استقبال حجاج بيت الله بالورد والبخور
وسط أجواء إيمانية تفيض بالسكينة والطمأنينة، استقبل المسجد الحرام في يوم النحر جموع الحجاج القادمين لأداء طواف الإفاضة، بروائح الورد والبخور التي امتزجت بأصوات التلبية والتكبير، في منظر يعكس عناية المملكة بضيوف الرحمن.
فرق الاستقبال والخدمات النوعية
وانتشرت فرق الاستقبال التابعة للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في الأبواب والمداخل لأروقة المسجد الحرام، حاملة المبخرات والورود الطبيعية لتعطير الممرات واستقبال الحجاج، إلى جانب العبارات المنتشرة في جنبات المسجد الحرام بعدة لغات عالمية عبر شاشات المسجد الحرام والعناصر الميدانية المشاركة في الاستقبال، في مشهد يجسد عناية المملكة واهتمامها بضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم لأداء النسك.
النظافة والتعقيم وتطييب الحرم
وفي أرجاء المسجد الحرام، يفوح عبق البخور من خلال تطييب جنبات الحرم، فيما حرص العاملون على تكثيف أعمال النظافة والتعقيم بشكل مستمر، للحفاظ على جاهزية المواقع المخصصة لاستقبال ملايين الحجاج خلال يوم النحر.
الإرشاد المكاني والخدمات المساندة
وسخّرت الهيئة فرق الإرشاد المكاني المنتشرة في الممرات والساحات لتوجيه الحجاج ومساعدتهم، إلى جانب منظومة متنوعة من الخدمات النوعية، تشمل مراكز العناية بالضيوف ومراكز حفظ الأمتعة والخدمات المساندة، بما يعكس جاهزية الهيئة لاستقبال ضيوف الرحمن والعناية بهم خلال موسم الحج، حيث ارتسمت على وجوههم مشاعر الفرح والسكينة وهم يؤدون طواف الإفاضة في أجواء يغمرها التنظيم والخدمات المتكاملة.
الجهود المتواصلة لخدمة ضيوف الرحمن
ويُجسد المشهد في الحرم المكي الشريف حجم الجهود التي تبذلها مختلف الجهات العاملة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر منظومة تشغيلية وإنسانية تعمل على مدى الساعة، لتوفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة للحجاج في رحلتهم الإيمانية، في صورة تعكس العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وقاصديهما.