إطلاق الإنذارات المبكرة في ست مواقع
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، عن إطلاق سبعة إنذارات مبكرة للتحذير من مخاطر في ست مواقع مختلفة داخل البلاد، قبل أن تُبلغ لاحقاً عن زوال تلك المخاطر دون أن تكشف عن طبيعتها.
وأوضحت المديرية، في سلسلة منشورات على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ قامت بتفعيل هذه الإنذارات للتحذير من خطر في مدينة الرياض، ومحافظتي الخرج والحريق، ومدينة نجران، بالإضافة إلى محافظة خميس مشيط ومدينة أبها الواقعتين في منطقة عسير جنوب غربي المملكة.
تفاصيل الإنذارات والمناطق المستهدفة
وبحسب المنشورات الرسمية، فقد تم إطلاق إنذارين في مدينة نجران، في حين اقتصر الأمر على إنذار واحد في كل من مدينة الرياض، ومحافظة الخرج، ومحافظة الحريق، ومحافظة خميس مشيط، ومدينة أبها.
ولم يقدم الدفاع المدني أي تفاصيل حول طبيعة الأخطار التي استدعت إطلاق هذه الإنذارات أو الأسباب الكامنة وراءها، مكتفياً بدعوة السكان إلى مواصلة الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التجمع والتصوير بشكل قاطع.
زوال الخطر دون تفسير
وفي منشورات لاحقة، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن جميع المواقع المذكورة، مطالباً المواطنين باتباع إرشادات السلامة العامة والامتناع عن التجمهر والتصوير “نهائياً”.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري مستمر من قبل جماعة الحوثي اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، حيث شهدت الفترة الأخيرة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مواقع داخل الأراضي السعودية.
اعتراض هجمات حوثية
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء نفسه، أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” عن اعتراض أربع طائرات مسيرة وثلاثة صواريخ باليستية، زعم أن جماعة الحوثي أطلقتها باتجاه المملكة. كما أعلن التحالف لاحقاً عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الجماعة باتجاه العاصمة الرياض.
وشهدت المملكة خلال الأيام الماضية إطلاق إنذارات مبكرة مماثلة في مناطق متعددة، في استمرار للتوترات الأمنية التي تعيشها المنطقة.
يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.